Ibtisam Ghurus

Jazairi d. 864 AH
42

Ibtisam Ghurus

Géneros

43

جسم قام بر روح الدهنيت والمائيت بها القوام وجعلنا من الماء كل شيع مه حي او من كان ميتا فاحييناه اي كان ميتا بالكفرفاحييناه بالاسلام فالاحياء بالاسلام هو القوام لاول ولاصل لاول وللاسلام علوم وهى صلوم مبانى لاسلام ولاسلام بعد بلا يمان نظرا الى مجرد التصديق ولكن للايمان فروع بعد التحقيق بالاسلام وهو مراتب كعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين وقد يقال التوحيد والمعرفت والمشاهدة وللايمان فى كل فرع من فروعر علوم فعلوم كلاسلام علوم اللسان وعلوم كلايمان علوم القلوب ثم علوم القلوب لها وصف خاص ووصف عام فالوصف العام علم اليقين وقد يتوصل اليه بالنظر ولاستدلال ويشترك فير طلماء الدنيا مع علماء الآخرة ول وصف خاص يختص بر علماء الاخرة وهى السكينت التى انزلت فى قلوب المومنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم فعلى هذا جمع وقال ابوسعيد المخراز رضى الله عنح اهل الخلاصت الذين هم المرادون تولاهم الله واكمل لهم النعمت وهيا لهم الكرامت فاسقط عنهم حركات الطلب فصارت حركاتهم فى العمل والمخدمتر على لالفت والذكر والتنعم بمناجات ولا نفراد بقربر وعن فاطمتر المعروفة بجويرية تلمبيذة ابى سعيد قالت سمعت المخراز يقول المراد محول في حالر معان على حركانب وسعير في الخدمت مكفي مصون عن الشواهد والنواظر قالت وهذا الذى قاله الشيح ابوسعيد هو الذى اشتبهت حقيقتر على طائفة من الصوفيين ولم يقولوا بالاكثار من النوافل وقد راوا جمعا من المشايخ قلت نوافلهم فظنوا ان ذلك حال مستمرعلى لاطلاق ولم يعلهوا ان الذين تركوا النوافل واقتصروا على الفرائض كانت بدايانهم بدايات المريدين فلما وصلوا الى روح المحال وادركتهم الكشوف بعد كلاجتهاد امتلثوا بالمحال وطرحوا نوافل كلاعمال فاما المرادون تبقى عليهم للاعمال والنوائل وفيها قرة اعينهم وهذا اثم واكمل من كلاول فهذا الذى اوصحناه احد طريقى الصوفية فاما الطريق الآخر فطريق المريدين وهم الذين شرط لهم كلانابت فقال تعلى ويهدى اليرمن ينيي ثولبوا بالاجتهاد اولا قبل الكشف قال الله

قلي

Página desconocida