Ibtisam Ghurus
4217
من ربويتر لهم واكتفاء بقيومتر فقام لهم باوفى ما يقومون لانفسهم وكان هو المحارب عنهم لمن حاربهم والغالب لمن غالبهم ولقد ابتلى الله تعلى هذه الطائفتر بالمخلق خصوصا اهل العلم الظاهر فقل ان تجد منهم من شرح - 1 الله صدره لتصديق بولى معين بل يقول نعم نعلمان لاولياء موجودون ولكن سه اين هم فلا تذكرل احدا إلا واخذ يدفع خصوصية الله فير طلة، اللساء 4م سسن بالاحتجاج عاريا عن وجود التصديق فاحذر م هذه صفتر وفرمنر فرارك من كلاسد وقال التادلى رحم الله تعلى قيل للشيخ ابى العباس
السبتى رصى الله عنر ما للعلماء يكرهونك ويعادونك فقال لانى مومن بخبر الله تعلى حيث يقول وما انفقتم من شيع فهو يخلفه وهم غير مومنين بذلك د ت ق قالوكان يقولركن اان العلهاء الى الدنيا وبخلوا بها وغلبوا جانب الرجاء وفيهم يقول الله تعلى فخلف من بعدهم خلف الى قولر اجر الصلحين وق ا ن وقال الشيخ ابوالحسن الششترى رضى الله عنر فى رسالتر المنكرون رون على هذه الطائفتر ثلاثت اصناف ارباب الدنيا واتباعهم والمجامدون ان الفروعيت واتباعهم والمتعمقون فى الاعمال المتنهسون وانباعهم اما ارباب الدنيا فان - ا1 11م ن الفقراء اصدادهم لرثتر ثيابهم وقلتر جاههم والصدين فى ضده والدنيا ثورث
القساوة وطول كلامل وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور واتباعهم يمشون في مرصاتهم وقالوا ربنا انا اطعنا ساداننا وكبراء نا فاصلونا السبيلا واما المجامدون من الفروعيت فانهم يعتقدون كلاحاطتر بالشريعت وينكرون على من ترك
طريقهم ونتبعهم العوام على ذلك ولاحاطتر بالشريعت متعذرة وقد انصف
الامام مالك رضى الله عن حين قال لر الرشيد اريد ان احمل الناس
على ما فى الموطا فقال لا فان الصحابت رضى الله عنهم تفرقوا فى لامصار
وعند كل واحد علم واما المتعمقون في كلاعمال المتنمسون فقد فتنهم الشيطان ن برويتر اعمالهم التي يتصنعون فيها ويرتكبون فيها نساموسا وطرقا يعظمهم مرس الناس لاجلها وظاهرها المحسن فهم يسبغضون الفقراء لعدم تصنعهم فى ه اعمالهم فان الفقيراذا راى عملر اشرك واذا راى ان قد اخلص احتاج
ت
Página desconocida