262

3 213 س أضرب راسا طال ما عصى الله وقولر ما نرحت من عمرى إلا ثلاث مرات كنت في المسجد فاصابني البطن فكنث اقوم واقعد فجاء صاحب ان اخرج فلم استطع لقوة الصعف فاخذ برجلى يجرنى المسجد فامرن حتى اخرجني والمرة الشانيت نزعت مل كان علي من علبه فلم اره ككحرة

القعل والمرة القالثة ركبنا فى سفينة وكان هنالك مصحاك فكان يقول كنا الا الر اد ا سد ية ل ا مو ولما يرفي السقينة احقرمنى قال وهذا شانهم في بدايتهم عها منهم بوجود البقايا

فيهم فخافوا ان ينتصروا فيتصرون لانفسهم فيستطون من عين الله فرجعوا الى وجود المحلم كافين ايديهم عن كلانتصار لعلمهم بآقات ملانتصار للنفس

وشرعتر المحق وعادت في اصفيائ كثيرة لاعداء والنصرة من لهم عليهم قال الشيخ ابو المحسن رصى الله عنر آذانى انسان مرة فضقت ذرعا بذلك قنمت فرايت يقال لى من علامتر الصديقيت كثرة اعدائها ثم لا يبالى بهم ويجب ان تعلم ان النفوس شانها استحلاء لاقامة فى مواطن العزوالرفعت فلو تركها سبحانر وما تريد لهللت فازعجها عن ذلك بما يسلطه عليهم من اذى الموذين ومعارصت المحاسدين وقال بعص العارفين الصيحتر من العدو سوط الله يضرب بر القلوب اذا ساكنت غيره ولولا ذلك لرقد القلب في ظل العز والمجاه وهو جاب عن الله عظيم وصدق رضى الله عنه وهذا الصنع

مه، حسر نظرالله لاولياته واحبابر واشهارا لاتارولايته فيها لقوله سبحانر تت الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور فاذا تمت انوارهم 1

وتطهرت من البقايا اسرارهم حكمهم في العباد وادلهم عليهم فحينيذ يكون

العبد المجتبى سيفا من سيوف الله تعلى ينتصربر الله لنفسر ومن هذا

الباب دعا سعد على المراة التي ادعث علي كذبا اللهم اعم بصرها وامتها فى مكانها فاستجيب ل ولما دخل على عثمان رضى الله عنر الدارلطم انسان زوجتم فقال لم عثمان رصي الله عنمر قطع الله يديك ورجليك وادخلك في النارفريع ذلك الرجل بالشام وقد قطعث يداه ورجلاه وهو يقول دعوة

نهان

Página desconocida