وأجمعا على إمامته، فوجب أن يكون إماما بعد النبي ﷺ بإجماع المسلمين.
ولا يجوز لقائل أن يقول كان باطن علي والعباس خلاف ظاهرهما، ولو جاز هذا لمدعيه لم يصح إجماع، وجاز لقائل أن يقول ذلك في كل إجماع للمسلمين.
وهذا يسقط حجة الإجماع؛ لأن الله تعالى لم يتعبدنا في الإجماع بباطن الناس، وإنما تعبدنا بظاهرهم، وإذا كان كذلك فقد حصل الإجماع والاتفاق على إمامة أبي بكر الصديق ﵁.
وإذا ثبتت إمامة الصديق ﵁، ثبتت إمامة الفاروق ﵁؛ لأن الصديق ﵁ نص عليه وعقد له الإمامة، واختاره لها.
وكان أفضلهم بعد أبي بكر ﵁.
وثبتت إمامة عثمان ﵁ بعد عمر ﵁ بعقد
1 / 257
الباب الثالث في ذكر الرواية في القرآن
الباب الثاني عشر الكلام في الحوض
الباب الثالث عشر الكلام في عذاب القبر
الباب الرابع عشر الكلام في إمامة أبي بكر الصديق ﵁
La elucidación sobre los fundamentos de la religión | Usul