بالأشياء سابقا فيها، وبوضع كل حامل، وحمل كل أنثى، وبإنزال كل ما أنزله؟
فإن قالوا: نعم، أثبتوا العلم ووافقوا.
وإن قالوا: لا، قيل لهم: جحد منكم؛ لقوله تعالى: (أنزله بعلمه) من الآية (١٦٦ /٤)، ولقوله: (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) من آية (١١ /٣٥)، ولقوله تعالى: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) من الآية (١٤ /١١) .
وإذا كان قول الله تعالى: (بكل شيء عليم) من الآية (١٢ /٤٢)، (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) من الآية (٥٩ /٦)
1 / 153
الباب الثالث في ذكر الرواية في القرآن
الباب الثاني عشر الكلام في الحوض
الباب الثالث عشر الكلام في عذاب القبر
الباب الرابع عشر الكلام في إمامة أبي بكر الصديق ﵁
La elucidación sobre los fundamentos de la religión | Usul