وذكر أبو حفص الميانشي، وصاحب ((الفردوس)) -لكن لم يخرجه ولده في مسنده- عن جابر بن عبد الله مرفوعا:
((أهل الجنة مرد إلا موسى بن عمران، فإن له لحية إلى سرته)).
وكذا ذكره أبو القاسم الأصبهاني في ((تفسيره)) بغير سند، ولفظه:
((يدخل أهل الجنة [الجنة] كلهم يوم القيامة جردا مردا، إلا موسى بن عمران؛ فإن له لحية إلى صدره، ويدعى أهل الجنة بأسمائهم إلا آدم؛ فإنه يكنى بأبي محمد)).
قال: وفي رواية ابن عباس:
((فإن لحيته إلى سرته)).
وقال صاحب ((البحر)) القاضي أبو المحاسن الروياني في ((أماليه)):
أخبرنا الشيخ الحافظ أبو منصور محمد بن أحمد بن الخضر القزويني، قال: أخبرنا القاضي الشريف أبو عمر بالبصرة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن داود بن مهران، قال: حدثنا سويد بن الحكم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ليث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
Página 22
فقد تكرر السؤال: هل لأحد من أهل الجنة [فيها] لحية؟
((ليس أحد في الجنة له لحية إلا آدم عليه السلام، فإن له لحية)
قال: وقيل إن أهل الجنة مرد إلا هارون أخا موسى، صلى الله
((أهل الجنة مرد إلا موسى بن عمران، فإن له لحية إلى سرته)).
وسئل شيخنا حافظ عصره ابن حجر من مكة عن مسائل منها: حديث معاذ