Husn Uswa
حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
Editor
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
Editorial
مؤسسة الرسالة
Edición
الثانية
Año de publicación
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
Ubicación del editor
بيروت
Regiones
India
فحملتها فاختصم فِيهَا عَليّ وَزيد وجعفر فَقَالَ عَليّ هِيَ ابْنة عمي وَقَالَ جَعْفَر هِيَ ابْنة عمي وخالتها تحتي وَقَالَ زيد هِيَ بنت أخي فَقضى بهَا ﷺ لخالتها وَقَالَ الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم وَقَالَ لعَلي أَنْت مني وَأَنا مِنْك وَقَالَ لجَعْفَر أشبهت خلقي وَخلقِي وَقَالَ لزيد أَنْت أخونا ومولانا أخرجه الشَّيْخَانِ
قلت الأولى بالطفل أمه مَا لم تنْكح ثمَّ الْخَالَة ثمَّ الْأَب ثمَّ يعين الْحَاكِم من الْقَرَابَة من رأى فِيهِ صلاحا وَبعد بُلُوغ سنّ الِاسْتِقْلَال يُخَيّر الصَّبِي بَين أَبِيه وَأمه فَإِن لم يُوجد من لَهُ فِي ذَلِك حق بِنَصّ الشَّارِع أكفله من كَانَ لَهُ فِي كفَالَته مصلحَة
٢٦٤ - بَاب مَا ورد فِي إرْسَال الْكتاب على يَد الْمَرْأَة
عَن عَليّ ﵁ قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ وَالزُّبَيْر والمقداد فَقَالَ انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِن فِيهَا ظَعِينَة مَعهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا وخيلنا تَتَعَادَى بِنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَة فَإِذا نَحن بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكتاب فَقَالَت مَا معي كتاب فَقُلْنَا لتخْرجن الْكتاب أَو لتلْقين الثِّيَاب فَأَخْرَجته من عقاصها فأتينا بِهِ رَسُول الله ﷺ فَإِذا فِيهِ من حَاطِب بن أبي بلتعة إِلَى نَاس من الْمُشْركين من أهل مَكَّة يُخْبِرهُمْ بِبَعْض أَمر رَسُول الله ﷺ الحَدِيث أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا النَّسَائِيّ
رَوْضَة خَاخ مَوضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة والظعينة فِي الأَصْل الْمَرْأَة مَا دَامَت فِي الهودج ثمَّ جعلت الْمَرْأَة المسافرة ظَعِينَة ثمَّ نقلت إِلَى الْمَرْأَة نَفسهَا سَافَرت أَو أَقَامَت والعقاص الْخَيط الَّذِي تشد بِهِ الْمَرْأَة أَطْرَاف ذوائبها وَالْمعْنَى أخرجت الْكتاب من ضفائرها المعقوصة
1 / 426