52

Husn Suluk

حسن السلوك الحافظ دولة الملوك

Investigador

فؤاد عبد المنعم أحمد

Editorial

دار الوطن

Ubicación del editor

الرياض

لَحْمه ثمَّ حملوه على جَذَعَة فَقَالُوا أَتُحِبُّ مُحَمَّدًا مَكَانك فَقَالَ وَالله مَا أحب أَنِّي فِي أَهلِي وَأَن مُحَمَّدًا شيك شيكة ثمَّ نَادَى يَا مُحَمَّد فَمَا ذكرت ذَلِك الْيَوْم وتركي نصرته فِي تِلْكَ الْحَال وَأَنا مُشْرك لَا أُؤْمِن بِاللَّه الْعَظِيم إِلَّا ظَنَنْت أَلا يغْفر الله لي بذلك أبدا قَالَ فتصيبني تِلْكَ الغنطة فَقَالَ عمر الْحَمد لله الَّذِي لم يفيل رَأْيِي فِيهِ فَبعث إِلَيْهِ بِأَلف دِينَار وَقَالَ اسْتَعِنْ بهَا على أَمرك فَقَالَت امْرَأَته الْحَمد لله الَّذِي أغنانا من خدمتك فَقَالَ لَهَا فَهَل لَك فِي خير من ذَلِك ندفعها إِلَى من يأتينا بهَا أحْوج مَا نَكُون إِلَيْهَا قَالَت نعم فَدَعَا رجل من أَهله يَثِق بِهِ فصررها صررا ثمَّ قَالَ انْطلق بِهَذِهِ إِلَى أرملة آل فلَان وَإِلَى يَتِيم آل فلَان وَإِلَى مِسْكين آل فلَان فَبَقيت مِنْهَا ذهيبة فَقَالَ انفقي هَذِه ثمَّ عَاد إِلَى عمله فَقَالَت أَلا تشتري لنا خَادِمًا مَا فعل ذَلِك المَال قَالَ سيأتيك أحْوج مَا تكونين

1 / 107