59Las Letras de los Significadosحروف المعانيIbn Ishaq Zajjaji - 337 AHالزجاجي - 337 AHEditorعلي توفيق الحمدEditorialمؤسسة الرسالةEdiciónالأولىAño de publicación١٩٨٤مUbicación del editorبيروتGénerosPhilologyGrammar•RegionesIrán•Imperios y ErasBúyidas) أَي امشواوَتَكون زَائِدَة كَقَوْلِك لما إِن جَاءَ زيد أَحْسَنت إِلَيْهِكَيفَ سُؤال عَن حَال كَقَوْلِك كَيفَ زيد فَيُقَال صَالح أَو سقيموَيضم إِلَيْهَا مَا فيجازى بهَا كَقَوْلِك كَيْفَمَا تصنع أصنعوَتَقَع بِمَعْنى التَّعَجُّب كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿كَيفَ تكفرون بِاللَّه وكنتم أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾١١٨ -) مَتى لَهَا وَجْهَانتكون استفهامًا عَن الزَّمَان كَقَوْلِك مَتى تخرجوَتَكون جَزَاء كَقَوْلِك مَتى تزرني أكرمكوَقد تزاد فِيهَا مَا فِي الْجَزَاء فَيُقَال مَتى مَا تزرني أقصدكقَالَ الشَّاعِر(مَتى مَا تزنا من معدٍّ بعصبةٍ ... وغسان نمْنَع حوضنا أَن يهدما) // الطَّوِيل //1 / 59CopiarCompartirPreguntar a la IA