298

La Túnica del Viaje

الحلة السيراء

Editor

الدكتور حسين مؤنس

Editorial

دار المعارف

Edición

الثانية

Año de publicación

١٩٨٥م

Ubicación del editor

القاهرة

(وَكَأن الصَّباح فِي الْأُفق باز ... والدجى بَين مخلبيه غراب)
وَله
(أَلا سقنيها قهوة ذهبية ... فقد ألبس الْآفَاق جنح الدجى دعجٌ)
(كَأَن الثريا والظلام يحفها ... فصوص لجين قد أحَاط بهَا سبج)
(كَأَن نُجُوم اللَّيْل تَحت سوَاده ... إِذا جن زنجى تَبَسم عَن فلج)
وَله
(كَأَن كؤوس الشّرْب وَهِي دوائر ... قطائع مَاء جامد تحمل اللهب)
(فبتنا نسقى الشَّمْس وَاللَّيْل راكد ... ونقرب من بدر السَّمَاء وَمَا قرب)
وَقد حجب الْغَيْم الْهلَال كَأَنَّهُ ... ستارة شرب خلفهَا وَجه من نحب)
(كَأَن الثريا تَحت حلكة لَيْلهَا ... مداهن بلور من الْأُفق تضطرب)
وَله
(خُذْهَا إِلَيْك ودع لومي مشعشعة ... من كف أحوى أسيل الخد مذْهبه)
(وَانْظُر إِلَى اللَّيْل كالزنجي مُنْهَزِمًا ... وَالصُّبْح فِي إثره يعدو بأشهبه)
(والبدر منتصف مَا بَين أنجمه ... كَأَنَّهُ ملك فِي صدر موكبه)
وَله
(أوفى فأشرقت الْبِلَاد لنوره ... حسنا وَأرْسل بالشفاء رَسُولا

1 / 300