228

El argumento de las lecturas

حجة القراءات

Editor

سعيد الأفغاني

Editorial

دار الرسالة

وحواء إِنَّمَا سميا ابنهما عبد الْحَارِث والْحَارث وَاحِد وَقَوله شُرَكَاء جمَاعَة قيل إِن الْعَرَب تخرج الْخَبَر عَن الْوَاحِد مخرج الْخَبَر عَن الْجَمَاعَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿الَّذين قَالَ لَهُم النَّاس إِن النَّاس قد جمعُوا لكم﴾
﴿وَإِن تدعوهم إِلَى الْهدى لَا يتبعوكم﴾
قَرَأَ نَافِع ﴿لَا يتبعوكم﴾ سَاكِنة التَّاء من تبع يتبع
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ لَا يتبعوكم من اتبع يتبع وحجتهم إِجْمَاع الْجَمِيع على قَوْله ﴿إِلَّا لنعلم من يتبع الرَّسُول﴾ بِالتَّشْدِيدِ
﴿إِن الَّذين اتَّقوا إِذا مسهم طائف من الشَّيْطَان تَذكرُوا فَإِذا هم مبصرون﴾
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَعَاصِم وَحَمْزَة ﴿طائف﴾ بِالْألف من طَاف بِهِ إِذا دَار حوله فَهُوَ طايف كَذَا قَالَ الْكسَائي وَقَالَ غَيره هُوَ من طَاف بِهِ من وَسْوَسَة الشَّيْطَان
وَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو / طيف من الشَّيْطَان / أَي لمة وخطرة من الشَّيْطَان وَكَانَ مُجَاهِد يَقُول طيف من الشَّيْطَان غضب وحجتهم قَوْله قبله ﴿وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ﴾ وَلم يقل

1 / 305