347

Sabiduría Trascendente en los Cuatro Viajes Intelectuales

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edición

الثالثة

Año de publicación

1981 م

Regiones
Irán
Irak
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas

لغيره من الذوات النورية كالواجب تعالى والعقول والنفوس والأنوار العرضية المعقولة أو المحسوسة كنور الكواكب والسرج وله وجود في الأعيان لا في الأذهان كما سيظهر لك وجه ذلك إن شاء الله تعالى واطلاق النور عليها بالتشكيك الاتفاقي والمعنى الأول مفهوم كلى عرضي لما تحته من الافراد بخلاف المعنى الثاني فإنه عين الحقائق النورية مع تفاوتها بالتمام والنقص والقوة والضعف فلا يوصف (1) بالكلية ولا بالجزئية بمعنى المعروضية للتشخص الزائد عليه بل النور هو صريح الفعلية والتميز والوضوح والظهور وعدم ظهوره وسطوعه اما من جهة ضعف الادراك عقليا كان أو حسيا أو لاختلاطه بالظلمة الناشئة من مراتب (2) تنزلاته بحسب اصطكاكات وقعت بين مراتب القصور الامكاني وشوائب الفتور الهيولاني لان كل مرتبه من مراتب نقصان النور وضعفه وقصوره عن درجه الكمال الأتم النوري الذي لا حد له في العظمة والجلال والزينة والجمال وقع (3) بإزائها مرتبه من مراتب الظلمات والاعدام المسماة بالماهيات الامكانية كما سيقع لك زيادة اطلاع عليه فيما سيقرع سمعك كذلك الوجود قد يطلق ويراد منه المعنى الانتزاعي العقلي من المعقولات الثانية والمفهومات

Página 64