304

Sabiduría Trascendente en los Cuatro Viajes Intelectuales

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Edición

الثالثة

Año de publicación

1981 م

Regiones
Irán
Irak
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas

السفر الأول وهو الذي من الخلق إلى الحق في النظر إلى طبيعة الوجود وعوارضه الذاتية وفيه مسالك المسلك الأول في المعارف التي يحتاج إليها الانسان في جميع العلوم وفيه مقدمه وستة مراحل المقدمة في تعريف الفلسفة وتقسيمها الأولى وغايتها وشرفها اعلم أن الفلسفة استكمال النفس الانسانية بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليها والحكم بوجودها تحقيقا بالبراهين لا اخذا بالظن والتقليد بقدر الوسع الانساني وان شئت قلت نظم العالم نظما عقليا على حسب الطاقة البشرية ليحصل التشبه بالباري تعالى ولما جاء الانسان كالمعجون من خلطين صوره معنوية امريه (1) ومادة حسية خلقية وكانت لنفسه أيضا جهتا تعلق وتجرد لا جرم افتنت الحكمة بحسب عماره النشأتين باصلاح القوتين إلى فنين نظريه تجردية وعملية تعقلية اما النظرية فغايتها انتقاش النفس بصوره الوجود على نظامه بكماله وتمامه وصيرورتها عالما عقليا مشابها للعالم العيني لا في المادة بل في صورته (2) ورقشه

Página 20