382

============================================================

وأقربهما من أن تدخل فيه المفاخرة . وتركه ما فى أيدى الناس أمحض (1) فى التكرم وأنزه من الدنس . فان هو جمعهما فبذل وكف، فقد استكمل (2) الحود والكرم .

حبب (2) إلى نفسك العلم حتى ترأمه (4) وتألقه ويكون لهوك ولذتك وسلوتك(5).

واعلم أن العلم علمان : علم للمنافع ، وعلم لتزكية العقول . وأفشى (2) العلمين وأحراهما أن ينشط له صاحبه من غير أن يحض عليه (4) هو علم المنافع .

ولعلم، الذى هو ذكاء العقول وصقالها (4) وجلاؤها، فضل منزلة عند ذوى الألباب(9) .

ليكن (10) مما (11) تصرف به الأذى والعذاب عن نفسك ألا تكون حسودا ، واعلم أن الحسد خلق لئيم ، ومن لؤمه أنه إنما يوكل بالأدنى فالأدنى من الأقارب والأكفاء والخلطاء .

ليكن (12) مما تنظر فيه من أمر عدوك وحاسدك أن تعلم أنه لا ينفعك أن تخبر عدوك أنك له عدو، فتنذره نفسك وتوذنه محربك قبل الإعداد والفرصة ) و: امحض للتكرم (4) د: استعمل (2) فو رسائل البلغاء ص 83 س4 س 9 : وفى د ورقة 35 ب س الخ (4) وثم الشىء (من باب علم) رأما : احبه والفه ترامه: ناقصة (5) د : ويكون لذتك ولهوك وشهوتك فد (2) : وانشيء / د : وأحرى العلمين آن ينشط00 2) ص: وهو هو: ناقصة فى د .

(4) وصقالها وجلاؤها : ناقصة فى د .

(9) د: فضيلة منزلة عند اهل الفضل (10) فى رسائل البلفاء ص 84 س 6- س 8 : وفى دورقة 35 ب س10 الخ (11) ص : ليكن ما تصرف به العذاب الا ان يكون حسودا /د : ليكن رف (12) فى رسائل البلغاء ص 85 س 1 - ص 86 س 2 : وفى د ورقة 136 س 11 الخ كذا : ليكن ما تنظر .. 0 انك لا تنفع بأن تخبر و 64

Página 382