449

La Guía del Lector para la Recitación del Discurso Divino

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

Editorial

مكتبة طيبة

Edición

الثانية

Ubicación del editor

المدينة المنورة

Regiones
Egipto
كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ﴾ [النور: ٤٥] وما شابه ذلك.
ومثالها للاستفهام ولا تكون إلا مفتوحة نحو "أطلع أتتركون أألد الذكرين" في قوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمان عَهْدًا﴾ [مريم: ٧٨]، وقوله سبحانه: ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٦]، وقوله جلت قدرته: ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢]، وقوله سبحانه: ﴿قُلْءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأنثيين﴾ [الأنعام: ١٤٤] وما كان على هذا النحو.
ومن ثم يتضح جليًّا أن همزة القطع تأتي ساكنة في الوسط وفي الطرف وتأتي متحركة مطلقًا في الابتداء والوسط والطرف وتوجد في الأسماء والأفعال والحروف بخلاف همزة الوصل فإنها لا توجد إلا في أول الكلمة ولا تقع ساكنة بحال: فخالفت همزة القطع في أنها لا تأتي ساكنة، ولا توجد في وسط الكلمة ولا في آخرها فتأمل هذا. والله ولي التوفيق والهادي إلى أقوم طريق.

2 / 497