277

Guía de los Pensamientos a los Significados de las Flores

كتاب هداية الأفكار إلى معاني الأزهار

والتعزير تأديب على وجه الإهانة لمن يستحقه من أهل المعاصي التي لا حد فيها وأمره إلى كل ذي ولاية عموما كإمام ومحتسب وحاكم وسيد وزوج ولهم إسقاطه وهو حبس أو إسقاط عمامة في الملأ أو حر برجل أو جز رأس لا لحية أو عتل أو ضرب في كل منها دون حد جنسه بسوط أو سوطين لكل معصية لا توجبه كأكل محرم وسب لغير مستحق سيما لصحابي عدل وكلهم كذلك وإن شجر بينهم من /453/ الخلاف ما شجر إلا من قاتل الوصي عليه السلام لوم يتب ويعزر من رضى عنه، وكإتيان دبر حليلة وأمة واستمتاع في غير الفرج من غيرهما، وجلد عميرة ومضاجعة أجنبية ومساحقة امرأة لامرأة وقيادة وسرق دون العشرة وكنرد وشطرنج وغناء وقمار وإغراء بين الحيوان وتماوت، ومنه حبس ذعار ونفي مخنث وزيادة على الحد لهتك الحرمة.

وتثبت بالإقرار مرة أو بشهادة عدلين، ولا يدل على الكبر ولا يجوز بقتل وقطع لسان وجدع أنف وأذن ونحوها من التعزيرات الغربية وما تعلق منه بآدمي فحق له محض كالسب ويسقط بعفوه أو بالتوبة، وإلا فحق لله محض وسقط بالتوبة.

وأشد الضرب التعزير ثم عد الزنا ثم القذف ثم الزنا، ولا تداخل حدود اختل سبها وتقدم /454/ حد القذف، ثم الزنا والشرب على القطع إن سرق وينتظر البرء من الأول فالأول ولا شيء فيمن مات بحد أو قصاص أو تعزير.

Página 271