Hidaya
الهداية على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
Investigador
عبد اللطيف هميم - ماهر ياسين الفحل
Editorial
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع
Número de edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م
Géneros
(١) أخرجه أبو داود (٧٧٦)، وابن ماجه (٨٠٦)، والترمذي (٢٤٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٨، والدارقطني ١/ ٢٣٥ و٢٩٩ و٣٠١، والحاكم ١/ ٢٣٥، والبيهقي ٢/ ٣٤: وَقَالَ عَنْهُ البَيْهَقِيّ «وأصح ما رُوِي فِيْهِ الأثر الموقوف عَلَى عمر». (٢) لقوله تَعَالَى: ﴿فَإذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ﴾. النحل: ٩٨. وجاء في المغني ١/ ٥١٩: «وعن أحمد أنه يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ...، وهذا متضمن للزيادة، ونقل حنبل عنه: أنه يزيد بَعْدَ ذَلِكَ: إن الله هُوَ السميع العليم، وهذا كله واسع، وكيفما استعاذ، فهو حسن». (٣) جاء في المغني ١/ ٥١٨: «قَالَ أحمد: ولا يجهر الإمام بالافتتاح، وعليه عامة أهل العلم؛ لأن النَّبِيّ ﷺ لَمْ يجهر بِهِ، وإنما جهر بِهِ عمر؛ ليُعْلِمَ الناسَ». (٤) وجاء في المغني ١/ ٥٢٠ أن المَشْهُوْر عَنْ أحمد - نقله جَمَاعَة - أن قراءة الفاتحة واجبة في الصَّلاَة، وركن من أركانها، ولا تصح إلا بِهَا. (٥) لأن الرِّوَايَة اختلفت عَنْ أحمد، هل البسملة آية من الفاتحة أم لا؟ انظر:: الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين ١٥/ أ. (٦) لقوله ﷺ: «إذا قَالَ الإمام: غَيْر المغضوب عَلَيْهِمْ وَلاَ الضالين، فقولوا: آمين». رَوَاهُ البُخَارِيّ ٦/ ٢١ (٤٤٧٥)، ومسلم ٢/ ١٨ (٤١٠) (٧٦). قال ماهر: وقد جليت المسألة في كتابي " أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء: ٥١٣ - ٥٢٢. (٧) في المخطوط: «و». (٨) انظر: العمدة: ٢١.
1 / 82