Hashiyat al-Ajurumiyyah
حاشية الآجرومية
Géneros
وما زال، وما انفك، وما فتيء، وما برح، وما دام (١)،
ــ
وصار العلم عزيزا (١)، وتكون الثلاث تامة (٢)، وليس زيد قائما (٣)، وليس لنفي الحال عند الإطلاق ولا تستعمل تامة.
(١) هذا القسم الثاني وهو ما لا بد له من شرط، وينقسم إلى قسمين: قسم لا بد أن يتقدمه النفي، أو شبهه، وهو: الدعاء، وهو هذه الأربعة المقرونة بما النافية لفظا نحو: ما زال زيد عالما (٤)، وما انفك عمرو جالسا، وما فتئ بكر محسنا، وما برح محمد كريما، أو تقديرا نحو: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ﴾ (٥)، أي: لا تفتؤ.
وهذه الأربعة: ملازمة للنقص، فلا تستعمل تامة، ولا يقاس حذف نفي إلا بثلاثة شروط كون الفعل مضارعا، وكونه جواب قسم، وكون النافي لا، وقد جمعها بعضهم في بيت فقال:
ويحذف ناف مع شروط ثلاثة ... إذا كان لا قبل مضارع في قسم
أو شبه ما النافية، كالنهي، والدعاء نحو: لا تزال دائما لا يزال
الله محسنا (٦)، والقسم الثاني: ما دام لا بد أن يتقدمه ما المصدرية
الظرفية، نحو: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ (٧)، وإذا لم
_________
(١) فكل من ظل، وبات، وصار، فعل ماض من أخوات كان، يرفع الاسم وينصب الخبر.
(٢) نحو: ظل زيد، وبات عمرو، وصار المطر.
(٣) فليس: فعل ماض ناقص، يعمل عمل كان، وزيد اسمها مرفوع، وقائما خبرها منصوب.
(٤) فما: نافية، وزال: فعل ماض ناقص، وزيد: اسمها مرفوع، وعالما: خبرها منصوب
(٥) فالتاء حرف قسم وجر، والاسم الشريف مقسم به مجرور، وعلامة جره كسر الهاء تأدبا، وتفتؤ: فعل مضارع مرفوع بضمة ظاهرة.
(٦) فلا نافية، وتزال: فعل مضارع مرفوع، ودائما: خبرها منصوب، ولا نافية، ويزال: فعل مضارع مرفوع والاسم الشريف اسمها مرفوع ومحسنا: خبرها منصوب.
(٧) فأوصى فعل ماض، والنون للوقاية، والياء: ضمير مبني على السكون محله نصب، وبالصلاة: جار ومجرور، والزكاة: معطوف، وما: مصدرية ظرفية، ودام: فعل ماض، والتاء: اسم دام، وحيا: خبرها.
1 / 74