Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari
حاشية السندي على صحيح البخاري
Géneros
211 (حتى قاضاهم) من القضاء وهو إحكام الأمر وامضاؤه قوله : (فأخذ رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الكتاب فكتب) إسناد الكتابة إليه {صلى الله عليه وسلم} على سبيل المجاز لأنه الآمر بها ، وقيل كتب وهو لا يحسن بل أطلقت يده بالكتابة اه. قسطلاني.
قوله : (خلقي وخلقي) بفتح الخاء في الأولى وضمها في الثانية اه. قسطلاني.
212
8 باب الصلح في الدية
قوله : (باب الصلح في الدية) وفيه فطلبوا الأرش وطلبوا العفو قال القسطلاني : فطلبوا أي قوم الجارية الأرش قلت : وهو بعيد ، وإنما ضمير طلبوا لقوم الربيع أي طلب قوم الربيع قبول الأرش من قوم الجارية والله تعالى أعلم. اه. سندي.
213
214
11 باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم
قوله : (كل سلامي من الناس عليه صدقة) المراد بالوجوب المستفاد من على الثبوت على وجه التأكد لا الوجوب الشرعي ، ويؤيده رواية يصبح على كل سلامي صدقة ، وقال القسطلاني : كل سلامي من الناس عليه في كل واحد منها صدقة فجعل ضمير عليه للإنسان ، واعتبر العائد محذوف أي في كل واحد منها وهو تكلف لا حاجة إليه ، ولو كان الضمير لصاحب السلامي لكان الظاهر عليهم حتى يرجع إلى الناس ، وقوله كل يوم بالنصب ظرف للوجوب ، وقوله : تطلع فيه الشمس وصف لليوم لإفادة التنصيص على التعميم كما قالوا في قوله تعالى : {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه}.
Página 50