732

Hamayan Zad hacia la Casa del Más Allá

هميان الزاد إلى دار المعاد

Regiones
Argelia

والجار الجنب بالنصب على الاختصاص تعظيما لحق الجار وقرىء والجار الجنب بفتح الجيم وإسكان النون، قيل يا رسول الله فلانة تصوم النهار وتصلى الليل وفى لسانها شىء يؤذى جيرانها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" لا خير فيها، هى فى النار "

وقال صلى الله عليه وسلم

" والذى نفس محمد بيده، لا يؤذى أحد حق الجار إلا من رحمه الله، وقليل ما هم، أتدرون ما حق الجار؟ إن افتقر أغنيته، وان استقرض أقرضته إن أصابه خير هنأته، وإن أصابه شر عزيته، إن مرض عدته، وإن مات شيعت جنازته "

وقال صلى الله عليه وسلم

" خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره "

رواه عبد الله بن عمر. ذكر فى صفوة التصوف وذكره الترمذى وقال حديث حسن. { والصاحب بالجنب } قال ابن عباس هو الرفيق فى السفر، وقيل زوجتك، وقيل الذى يصحبك رجاء نفعك، وبالأول قال على وابن مسعود وابن أبى ليلى، وبالثانى قال ابن زيد، وقيل الصاحب مطلقا. روى

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه رجل، من أصحابه وهما على راحلتين، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم غبضة فقطع قضيبين أحدهما معوج، وخرج فأعطى صاحبه القويم، وحبس هو المعوج، فقال كنت يا رسول الله أحق بهذا. فقال له " يا فلان إن كل صاحب يصحب الآخر فإنه مسئول عن صحبته ولو ساعة من النهار "

وقيل الصاحب بالجنب هو الذى صحبك ولو أدنى صحبة من أمر حسن، كتعلم وتصرف وصناعة وسفر وقعود بجنبك، ولومرة، فى المسجد أو فى مجلس علم، فلا تنس حقه فى حينه واجعله ذريعة إلى الإحسان ولو كان الإحسان يتفاوت بطول الصحبة، وقلتها والصحبة فى حين الشدة، أو الفتنة أو غير ذلك. وقد يتأكد حق الصحبة حتى يكون كحق القرابة، ويقال صحبة عشرين يوما قرابة، والباء متعلق بمحذوف، من حال من الصاحب، سواء أبقيت على معناها من إلصاق، أو جعلت ظرفية. { وابن السبيل } الذى ألقاه الطريق بمشيه فيه حتى وصلكم، واحتاج وانقطع به يسمى ابن السبيل، لأنه ألقاه السبيل، كما تلقى الأم ولدها من بطنها، أو أبوه من صلبه، أو للزومه السبيل، كما يلزم الولد أباه وأمه، وقال الأكترون إنه الضيف بمر بك، أو يأتيك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "

Página desconocida