666

Hamayan Zad hacia la Casa del Más Allá

هميان الزاد إلى دار المعاد

Regiones
Argelia

رواه عبد الله بن عمرو. وقال صلى الله عليه وسلم

" خصلتان لا تجتمعان فى مؤمن البخل، وسوء الخلق "

رواه أبو سعيد الخدرى، والحديث الأول دل على أن البخل غير الشح، وأنه مولد من الشح، لأنه جعل الشح آمر بالبخل، فالشح منع النفس والجوارح عن الإعطاء، والبخل مطاوعة الجوارح. فانظر شرح النيل. وقال ابن العربى الشح منع المستحب، والبخل منع الواجب، ولما تم الكلام على الجهاد، ذكر تحريم البخل والوعيد عليه، ليشتروا السلاح، والخيل، وآلات القتال للجهاد، وينفقوا فيه، وليفعلوا كل واجب فىالمال. وقال عبد الله بن عباس فى رواية أبى صالح عنه وأبى هريرة والشعبى ومجاهد فى رواية غير ابن جريح عنه نزلت الآية فى البخل بالزكاة. وقال ابن عباس فى رواية عطية ومجاهد فى رواية ابن جريح، نزلت فى كتم أحبار اليهود صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته، لأنه يقال بخل بالعلم، وبخل بذكر الله، وبخل بالصلاة على رسول الله، كما يقال بخل بالمال، فالبخل عبارة عن منع الخير عن مستحقه مالا أو غيره، واختاره الزجاج، والصحيح ما مر لظاهر قوله تعالى { سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } يجعل لهم أطواقا فى أعناقهم حقيقة يعذبون به فى النار، أو شبه لزوم الوبال لهم بلزوم الطوق اللازم المخلوق فى الجسم، كطوق الحمامة، وهذا ألزم وألصق، ويجوز أن يراد ما يلبس من الأطواق فى العنق، أو فى الذراع، كما قال ابن عباس يحملون وزره، وإثمه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا جعل الله شجاعا فى عنقه يوم القيامة "

والشجاع ضرب من الحيات يقال له الأشجع، وعن أبى هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" " من أتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك " ثم تلا { ولا يحسبن الذين يبخلون.. } "

الآية. وفى رواية

" إلا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه فى عنقه "

وعن ابن مسعود وابن عباس يجعل ما منعه من الزكاة، وفى لفظ ما بخل به من الزكاة حية يطوقها فى عنقه يوم القيامة تهشه من قرنه إلى قدمه، وتنفر رأسه وتقول أنا مالك. واللهزمتان الشدقان. وقيل أعلى الشدقين أسفل الأذنين، والزبيبتان الزبدتان فى شدقيه أم لحمتان كقوتين متدليتين كما يكون فى الشاة أو نكتتان سوداوان فوق عينيه، والأقرع الذى لم يبق على رأسه شعر لكبره، والنهش، بالشين المعجمة لسع الحية، وأما بالمهملة ففى الحية والعقرب والكلب ونحوهن،

" وعن أبى ذر انتهيت إلى النبى صلى الله علية وسلم وهو جالس فى ظل الكعبة، فلما رآنى قال " هم الأخسرون ورب الكعبة " ، فجئت حتى جلست، فلم ألبث أن قمت، فقلت يا رسول الله فداك أبى وأمى من هم؟ قال " هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله "

Página desconocida