468

Hadiz

مجموعة الحديث

Editor

خليل إبراهيم ملا خاطر

Editorial

جامعة الإمام محمد بن سعود

Ubicación del editor

الرياض

وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه وسجد عليه.
قال الحسن: (كان القوم يسجدون على العمامة والقَلَنْسُوة ويداه في كمه) .
رواه البخاري. ١.
٨٥١- ولمسلم ٢ ٣ عن خباب قال: (شكونا إلى رسول الله صلى الله

١ أخرجه البخاري تعليقا في كتاب الصلاة (١: ٤٩٢) . وقال الحافظ في الفتح (١: ٤٩٣): وصله
عبد الرزاق ... وهكذا رواه ابن أبي شيبة. والمراد بالقوم: أي الصحابة للفظ عبد الرزاق عن الحسن أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يسجدون وأيديهم في ثيابهم ... (١: ٤٩٣) والقلنسوة: غطاء للرأس.
٢ ما بين القوسين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش بقلم جديد.
٣ لم أجد هذا الحديث في مسلم ولا في بقية السنن بهذا اللفظ، فقد أخرجه مسلم من طريقين الأول ولفظه: "شكونا إلى رسول الله ﷺ الصلاة في الرمضاء، فلم يشكنا". والثاني: " أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا". قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم قلت: أفي تعجيلها؟ قال نعم". وانظر الحديثين عنده (١: ٤٣٣) وبأرقام (١٨٩)، (١٩٠) وشرح النووي (٥: ١٢٠- ١٢١) . نعم ذكر الحافظ ابن حجر في التلخيص (١: ١٨٢) هذا اللفظ بالزيادة وعزاه لمسلم. حيث قال: (تنبيه): يعارض حديث الإبراد ما رواه مسلم عن خباب شكونا ... " فقوله (في جباهنا وأكفنا) لم أجدها في مسلم علما أني رجعت إلى جميع أحاديث خباب عند مسلم، فإما أن يكون ذكرها الحافظ وهي ليست في الحديث، أو أن تكون نسخة أخرى لم أطلع عليها، علما بأن النووي لم ينبه على ذلك- والله أعلم-. والحديث رواه بالاختصار كذلك النسائي (١: ٢٤٧) وابن ماجه (١: ٢٢٢) وأحمد في المسند (٥: ١٠٨، ١١٠) والطبراني في الكبير- ورجاله موثقون - والطبراني في الصغير والأوسط من حديث جابر. وانظرهما في مجمع الزوائد (١: ٣٠٦) .

1 / 422