379Hadizحديث الزهريAbu al-Fadl al-Zahri - 381 AHأبو الفضل الزهري - 381 AHEditorالدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوطEditorialأضواء السلفEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ مUbicación del editorالرياضGénerosparts•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258٥٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ لَا يَكُونُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ، مَا يَزَالُ كُلَّمَا ذَكَرَهُ يَجِدُ وَيَحْزَنُ حَتَّى يُعْتِقَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ مِنَ النَّارِ فَيَكُونُ خَيْرَ أَعْمَالِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الْحَسَنَ، فَمَا يَزَالُ يُعْجِبُهُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَهْلِكَ بِهِ»٥٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: «كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَدَعَ الْفَجْرُ أَوْ قَبْلَهُ شَيْئًا، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، مُقْبِلِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، حَتَّى لَوْ أَنَّ حَمِيمًا لِأَحَدِهِمْ غَابَ عَنْهُ حِينًا، ثُمَّ قَدِمَ مَا الْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ قَرِيبًا مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يَقُومُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ⦗٥٢٢⦘ فَيَتَحَلَّقُونَ فَأَوَّلُ مَا يُفِيضُونَ فِيهِ أَمْرُ مَعَادِهِمْ وَمَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ يَتَحَلَّقُونَ إِلَى الْفِقْهِ وَالْقُرْآنِ»1 / 521CopiarCompartirPreguntar a la IA