ويجب نفي ابن الطبقة الدنيا الذي تحدثه نفسه بأن يساوي رجلا من طبقة أعلى من طبقته وأن يوسم تحت الورك.
وتقطع يده إذا علا من هو أعلى منه بيده أو عصاه، وتقطع رجله إذا رفسه برجله حين الغضب.
وإذا ما دعاه باسمه أو باسم طائفته متشتما أدخل إلى فمه خنجر محمى مثلوث النصل طوله عشرة قراريط.
ويأمر الملك بصب زيت حار في فمه وفي أذنيه إذا بلغ من الوقاحة ما يبدي به رأيا للبراهمة في أمور وظائفهم.
شكل 2-3: كهجورا. باب المعبد السابق «أخذت هذه الصورة من داخل المعبد.»
ومن يك ذا علاقات برجل منبوذ أسقط في نهاية سنة، ولا يكون هذا السقوط، فقط، بأن يقرب معه أو يقرأ معه الكتاب المقدس أو يحالف مما يؤدي إلى السقوط حالا، بل ينجم أيضا عن الذهاب معه في مركبة واحدة أو الجلوس معه على متكأ واحد أو الأكل معه حول خوان واحد. (3) المدن والمباني
أقام الهندوس في العصر البرهمي مباني فخمة ومدنا زاهية على ضفاف الغنج، فكانوا بذلك على عكس آريي العصر الويدي الذين لم ينشئوا غير قرى حقيرة.
وأطلال ما شاده الهندوس في العصر البرهمي قيلة جدا، ويثبت ما بقي منها، كنقوش بهارت وأعمدة أشوكا، أن الهندوس كانوا ماهرين في فن العمارة.
ومن المحتمل أن أنشئت أبنية الهند الأولى من الخشب والآجر، وأن المباني الحجرية لم تكن غير نسخة عنها، وليس ما قام به ميغاستين من الوصف وحده هو الذي أستند إليه في هذا، بل أستند، أيضا، إلى مشاهداتي في نيبال التي حافظت على طبائع الهند القديمة، فقد وجدت فيها أعمدة حجرية غير قليلة اقتبست نقوشها من نقوش الأعمدة الخشبية اقتباسا تاما.
والأمر مهما يكن فإن الذي لا ريب فيه هو أن الهندوس كانوا مالكين لمدن مهمة في زمن ميغاستين، فما وصف به هذا السفير اليوناني مدينة بالي بوترا الكبرى من القول يدلنا على اتساعها وقوتها وعظمتها.
Página desconocida