509

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
غيبوبة شفق الشمس وهو الحمرة في أصح الروايتين.
(فصل) فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء الآخرة، ووقت الفضيلة مبقى إلى ثلث الليل في إحدى الروايتين، والثانية إلى نصف الليل، ووقت العذر والضرورة ما لم يطلع الفجر الثاني.
ولها اسمان. أحدهما عتمة، والثانية العشاء الآخرة، لأن النبي ﷺ قال: "؟؟؟؟؟؟ الأعراب على اسم صلاتكم هذه فسموها عتمة" يعني أن اسمها العشاء الآخرة، والأعراف يسمونها عتمة، فوافقوهم في ذلك، والأفضل تأخيره إلى آخر وقتها، وهو الثلث الأول أو النصف الأول على ما ذكرنا، وأفضل ما صليت إذا غاب البياض الغربي وأظلم مكانه، وهو الشفق الثاني، فيؤخر إلى ربع الليل أو الثلث أو النصف، كل ذلك ما لم ينم المصلي قبل أن يصليها، فإنه يكره النوم عنها، فمن خاف غلبة النوم، فالأفضل أن يصليها ثم ينام، ولهذا الأفضل عند الشافعي ﵀ أن يصلي في أول الوقت.
وإنما قلنا الأفضل تأخيرها لأن النبي ﷺ قال: "أعتموا بالعتمة".
وخرج ﷺ ليلة وقد أعتم فقال: "لولا أن أشق على أمتي أمرتهم أن يصلوها" هكذا فالنبي ﷺ أخرها وحث على تأخيرها.
(فصل) وأما السنن الراتبة مع هذه الصلوات الخمس فثلاث عشرة ركعة:
ركعتان قبل صلاة الفجر، وركعتان قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء الأخرة، ويوتر بثلاث، وهو مخير إن شاء صلاها بتسليمه واحدة كصلاة المغرب، وإن شاء فصل بينها، فيسلم عن كل ركعتين، ويوتر بالآخرة، وهو الأفضل، فيقرأ في الأولى من الثلاث بعد الفاتحة ﴿سبح اسم ربك الأعلى ...﴾، وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون ...﴾، وفي الثالثة بعد الفاتحة بـ ﴿قل هو الله أحد ...﴾، ويقرأ في أول الركعتين من سنة الفجر بـ ﴿قل يا أيها الكافرون ...﴾، وفي الثانية بـ ﴿قل هو الله أحد ...﴾، ويستحب فعلها في منزله، ثم يخرج، ويستحب

2 / 177