500

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها
(فصل) الصلوات المكتوبة خمس:
الفجر وهي ركعتان، والظهر وهي أربع ركعات، والعصر وهي أربع ركعات، والمغرب وهي ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة وهي أربع ركعات، فذلك سبع عشرة ركعة.
وقد كانت فرضت خمسين صلاة ليلة أسري بالنبي ﷺ ليلة المعراج، ثم أعيدت إلى خمس حكمة من الله ﷿، يتبين بذلك التخفيف وسهولة ما أبقى مما أسقط عن عبادة المؤمنين، كما أسقط عنهم ثبوت واحد لعشرة من المشركين في القتال إلى ثبوت واحد لاثنين منهم، وكما أسقط تحريم الأكل والشراب والجماع بعد النوم في ليالي الصيام بقوله: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ [البقرة: ١٨٧] بعد أن كان ذلك محرمًا عليهم.
(فصل) والأصل في وجوبها:
قوله ﷿: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين﴾ [البقرة: ٤٣].
والأصل في بيان أوقاتها آيات وأخبار:
أما الآيات:
فقوله ﷿: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون﴾ [الروم: ١٧ - ١٨].
فسبحان الله: أي صلوا الله حين تمسون صلاة المغرب والعشاء، وحسن تصبحون صلاة الفجر، وعشيًا صلاة العصر، وحين تظهرون صلاة الظهر.
وقال ﷿: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾ [النساء: ١٠٣].
وقال تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل﴾ [هود: ١١٤].
وقال تعالى: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨] أي عند غروبها، وقيل:

2 / 168