416

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
(فصل) وقد سمى الله ﷿ -أشياء في القرآن ذكرًا:
- من ذلك أنه سمى التوراة ذكرًا، فقال ﷿: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [الأنبياء: ٧، والنحل: ٤٣].
- وسمى القرآن ذكرًا، قوله ﷿: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه﴾ [الأنبياء: ٥].
- وسمى اللوح المحفوظ ذكرًا، قوله تعالى: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر﴾ [الأنبياء: ١٠٥] يعنى من بعد اللوح المحفوظ.
- وسمى الموعظة ذكرًا، قوله ﷿: ﴿فلما نسوا ما ذكروا﴾ [الأنعام: ٤٤، والأعراف: ١٦٥].
- وسمى الرسول ذكرًا، قوله ﷿: ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرًا * رسولًا﴾ [الطلاق: ١٠ - ١١].
- والخبر ذكرًا، قوله ﷿: ﴿هذا ذكر من معي وذكر من قبلي﴾ [الأنبياء: ٢٤].
- والشرف ذكرًا، قوله ﷿: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ [الزخرف: ٤٤].
- والتوبة ذكرًا، قوله ﷿: ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: ١١٤].
- والصلاة ذكرًا، قوله ﷿: ﴿فاذكروا الله كما علمكم﴾ [البقرة: ٢٣٩].
- وسمى صلاة العصر ذكرًا، قوله ﷿: ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ [ص: ٣٣] يعني صلاة العصر.
- والجمعة أيضًا ذكرًا، قوله ﷿: ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ [الجمعة: ٩].
- والشفاعة ذكرًا، قوله ﷿: ﴿اذكرني عند ربك﴾ [يوسف: ٤٢].
- وسمى الطاعة ذكرًا، قوله ﷿: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢] معناه: اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة.
- وسمى الندامة ذكرًا، قوله تعالى: ﴿أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾ [آل عمران: ١٣٥] أي ندموا بالقلب واستغفروا باللسان.
- وسمى التكبير ذكرًا، قوله تعالى: ﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾ [البقرة: ٢٠٢] يعني أيام التشريق.
* * *

2 / 83