370

La Riqueza para los Buscadores del Camino de la Verdad de Dios Todopoderoso

الغنية لطالبي طريق الحق

Editor

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Selyúcidas
ميتًا فأحييناه﴾ [الأنعام: ١٢٢] يعنى بالإيمان والمعرفة، وأيضًا قوله تعالى: ﴿وليال عشر﴾.
روى جابر بن عبد الله ﵄، عن النبي ﷺ -أنه قال: ﴿والفجر وليال عشر﴾: هي عشر الأضحى"
وقال ابن الزبير وابن عباس ﵃: إنها عشر ذي الحجة، وعن ابن عباس ﵄، في رواية أخرى: إنه العشر الأواخر من شهر رمضان.
وقال مجاهد ﵀: إنها عشر موسى ﵇.
وقال محمد بن جرير الطبرى ﵀: إنها عشر أول المحرم.
قوله تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾:
قال قتادة والسدى ﵏: الشفع: كل اثنين، والوتر. هو الله تعالى.
وقيل: هما آدم وحواء، وهو قول مقاتل، وهو أن آدم كان وترًا فشفع بزوجته حواء.
وقيل: الصلاة منها شفع، ومنها وتر.
قال الربيع بن أنس وأبو العالية ﵏: هي صلاة المغرب الشفع فيها ركعتان، والوتر الثالثة.
وقيل: الشفع هو يوم النحر، لأنه العاشر، والوتر هو يوم عرفة لأنه التاسع.
وقيل: الشفع يومان بعد النحر، والوتر اليوم الثالث.
قوله تعالى: ﴿والليل إذا يسر﴾ يعنى إذا ذهب.
وقيل: إذا أظلم. وقيل: إنه ليلة المزدلفة خاصة. وقيل: يعنى إذا سرى فيه أهله، لأن السرى: هو سرى الليل.
وقوله تعالى: ﴿هل في ذلك قسم لذى حجر﴾ يعنى لذى عقل، وهو قول ابن عباس ﵄.
وقال الحسن وأبو رجاء -رحمهما الله -: لذى علم، وقال محمد بن كعب -رحمة الله -لذى دين، معناه: إن في ذلك قسم لذى حجر، و"هل" هاهنا في موضع "إن".
ومعنى قوله ﷿: ﴿والفجر * وليال عشر﴾ وحق رب الفجر، وحق رب ليال عشر إلى آخر القسم، وكذلك فيما شاكل ذلك كقوله تعالى. ﴿والشمس وضحاها﴾ [الشمس: ١]، ﴿والسماء والطارق﴾ [الطارق: ١]، ﴿والسماء ذات البروج﴾ [البروج: ١] وغيرها.

2 / 37