792

Los extraños en el Corán y en los hadices

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Editorial

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

وفي حديث آخر: (ليزوأن الإيمان بين هذين المسجدين) قال شمر: صوابه ليزوين، أي: ليجمعن وليضمن.
باب الزاي مع الهاء
(زهد)
في الحديث (أفضل الناس مؤمن مزهد) قال الأصمعي: هو القليل الشيء، وقد أزهد الرجل، إزهادًا والزهيد: القليل.
(زهر)
وفي حديث أم زرع: (إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك) يعني: الإبل، والمزهر: هو العود، وهو المعزف، أرادت: أن زوجها عود إبله، إذا نزل به الضيفان يأتيهم بالمعازف، ويسقيهم الشراب، وينحر لهم، فإذا سمعن ذلك الصوت أيقنت أنها منحورة.
وفي صفته ﷺ: (كان أزهر اللون) أي: نير اللون، يقال لكل شيء يستنير: زاهر، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض النير، / ويقال: زهرت بك زناد فلان، إذا كان جوادًا كالزند الذي يكثر شراره، وقال الأزهري: يقال: زهرت بك زنادي، أي: قوي بك شأني، وأمري.

3 / 840