456

Los extraños en el Corán y en los hadices

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Editorial

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

قوله: ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها﴾ قال: ابن عرفة: أي: حملوا الإيمان بها فحرفوها.
وقوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ أي إن تحمل عليه فتطرده كما يحمل المقاتل على قرنه.
قوله: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها﴾ قال أبو إسحاق الزجاج: أي لم يحمل الامانة أي أدتها أمانة، وكل من خان الأمانة فقد حملها وكل من أثم فقد حمل الإثم. قال الله تعالى: ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم﴾ فأعلم الله أن من باء بالإثم فهو حامل الإثم.
وقوله﴾ وحملها الإنسان﴾ قال الحسن: يعني الكافر والمنافق حملا الأمانة أي خانا ولم يطيعا.
وقوله: ﴿فالحاملات وقر﴾ يعني السحاب.
وقوله: ﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل﴾ يعني البلاغ﴾ وعليكم ما حملتم﴾ [١٧٥/ ب] من الإيمان وبما جاء به./
وقوله: ﴿حملت حملًا خفيفًا﴾ يعني المني، والحمل في البطن والحمل على الظهر.
وفي الحديث: (في قوم يخرجون من النار فينبتون كما نبت الحبة في حميل السيل) قال الأصمعي: هو ما حمله السيل، وكل محمول فهو حميل كما تقول للمقتول قتيل، وقال أبو سعيد الضرير: حميل السيل ما جاء

2 / 496