378

Los extraños en el Corán y en los hadices

الغريبين في القرآن والحديث

Editor

أحمد فريد المزيدي

Editorial

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

(حذا)
وفي الحديث: (فأخذ قبضة من تراب فحذابها وجوه المشركين) أراد فحثا وقد حثوت التراب وحذوته بمعنى واحد.
وفي الحديث في مس الذكر (إنما هو حذوة منك) أي قطعة.
وفي حديث الإسراء (يعمدون إلى عرض جنب أحدهم فيحذون منه الحذوة من اللحم) أي يقطعون، ومنه يقال: حذوت النعل.
وفي الحديث: (مثل الجليس الصالح مثل الدراي إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه) يريدون إن لم يعطك، يقال: أحذيته إحذاء، وهي الحذيا والحذية.
باب الحاء مع الراء
(حرب)
قوله تعالى: ﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾ قال الأصمعي: المحراب الغرفة والموضع العالي، وقال أبو عبيدة: المحراب أشر المجالس دل على ذلك قوله: ﴿إذ تسوروا المحراب﴾ فتسور- يدل على علوه.
وفي حديث أنس: (أنه كان يكره المحاريب) أي: لم يكن يحب المجالس أن ترفع على الناس، والمحراب: صدر المجلس.

2 / 418