998

El Hadiz Extraño

غريب الحديث لابن الجوزي

Editor

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Editorial

دار الكتب العلمية-بيروت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
فِي صفة الْمَدِينَة وتنصع طيبها أَي تخلص
وَفِي حَدِيث الْإِفْك خرجنَا إِلَى المناصع وَهِي الْمَوَاضِع الَّتِي يتخلى فِيهَا للْحَاجة وَكَانَ صَعِيدا أفيح خَارج الْمَدِينَة يُقَال لَهُ المناصع
قَوْله مَا بلغ مد أحدهم وَلَا نصيفه قَالَ أَبُو عبيد الْعَرَب تسمي النّصْف النصيف كَمَا يَقُولُونَ العشير فِي الْعشْر والثمين فِي الثّمن
فِي حَدِيث الْحور ولنصيف إِحْدَاهُنَّ عَلَى رَأسهَا يَعْنِي الْخمار
فِي حَدِيث دَاوُد أَنه دخل الْمِحْرَاب وأقعد منصفا عَلَى الْبَاب يَعْنِي الْخَادِم يُقَال نصفت الرجل فَأَنا أنصفه أَي خدمته
فِي الحَدِيث فانتصل السهْم أَي سقط نصله
وَمَرَّتْ سَحَابَة فَقَالَ تنصلت أَي أَقبلت وَرُوِيَ تنصلت أَي تقصد للمطر يُقَال انصلت لَهُ إِذا تجرد
فِي الحَدِيث إِن كَانَ لرمحك سِنَان فأنصله أَي فانزعه
فِي حَدِيث مقَاتل وَقد أَقَامَ عَلَى صلبه نصيلا أَي حجرا والنصيل حجر طَوِيل مدملك

2 / 412