517

El Hadiz Extraño

غريب الحديث لابن الجوزي

Editor

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Editorial

دار الكتب العلمية-بيروت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
قَالَ الْأَصْمَعِي التَّشْرِيق صَلَاة الْعِيد أَخذ من شروق الشَّمْس لِأَن ذَلِك وَقتهَا وَإِنَّمَا سميت أَيَّام التَّشْرِيق لأَنهم كَانُوا يشرقون فِيهَا لُحُوم الْأَضَاحِي.
قَوْله اقْرَءُوا الْبَقَرَة وَآل عمرَان فَإِنَّهُمَا يأتيان كَأَنَّهُمَا غمامتان أَو ظلتان سوداوان بَينهمَا شَرق وَهُوَ الضَّوْء.
فِي الحَدِيث إِن طائرا يَقع عَلَى مشريق بَاب من لَا يغار عَلَى أَهله فَلَو رَأَى الرِّجَال يدْخلُونَ عَلَيْهَا مَا غير.
المشريق الشق الَّذِي تقع فِيهِ الشَّمْس عِنْد شروقها قَالَ ابْن عَبَّاس للتَّوْبَة بَاب يُقَال لَهُ المشريق وَقد رد حَتَّى مَا بَقِي إِلَّا شرقة وَهُوَ الضَّوْء الَّذِي يدْخل من شقّ الْبَاب.
فِي حَدِيث ابْن أبي فشرق بذلك أَي غص بِهِ.
فِي الحَدِيث لَا تَأْكُل الشريقة فَإِنَّهَا ذَبِيحَة الشَّيْطَان وَلَا أحسبها إِلَّا الَّتِي تشرق بِالْمَاءِ فتموت.
وَعَن معَاذ أَنه أجَاز بَين أهل الْيمن الشّرك أَرَادَ الِاشْتِرَاك فِي الأَرْض وَهُوَ أَن يَدْفَعهَا صَاحبهَا بِالنِّصْفِ وَالثلث.
فِي حَدِيث أم معبد تشاركن هزلا أَي عمهن الهزال فاشتركن فِيهِ.

1 / 534