529

Extraño del Hadiz

غريب الحديث للحربي

Editor

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥

Ubicación del editor

مكة المكرمة

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَيْصِنٍ: " خَطَبَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ سُرَاقَةَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: «قِفْ هَهُنَا، فَعَمِّ عَلَيْنَا حَتَّى تَتَهَوَّرَ النُّجُومُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي حَازِمُ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ فَذَهَبَ يَتَرَدَّى، فَأَدْرَكْتُهُ فَأَعَدْتُهُ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِسَعْدِ بْنِ زَبْرَا، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: «ذَاكَ الْهُرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ، فَهُوَ يُخِيلُ إِلَيْهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِذَا عُرِجَ بِهَا، فَإِذَا انْتَهَتْ فَمَا رَأَتْ حَسَنًا فَهُوَ الرُّؤْيَا» ⦗٦٨٤⦘ قَوْلُهُ: الْهِرُّ سَبُعٌ: هُوَ السِّنَّوْرُ الذَّكَرُ، وَالْهِرَّةُ الْأُنْثَى أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: هَرَّ فُلَانًا النَّاسُ هَرًّا، إِذَا كَرِهُوهُ، قَالَ:
[البحر الطويل]
أَرَى النَّاسَ هَرُّونِي وَشُهِّرَ مَدْخَلي ... وَفِي كُلِّ مَمْشًى أَرْصَدَ النَّاسُ عَقْرَبَا
أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْهِرُّ: زَجْرٌ لِلْإِبِلِ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الوافر]
زَجَرْنَ الْهِرَّ تَحْتَ ظِلَالِ دَوْمٍ ... وَنَقَّبْنَ الْعَوَارِضَ بِالْعُيُونِ
دَوْمٌ: نَخْلُ الْمُقْلِ وَنَقَّبْنَ الْعَوَارِضَ: يَعْنِي السَّفَى قَوْلُهُ: «هَرْوَلَةً»: مَشْيٌ سَرِيعٌ وَقَوْلُهُ: فَعَمِلْتَ مِنْهُ هِرَاوَةً: الْعَصَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: هَرَاهُ يَهْرُوهُ هَرْوًا إِذَا ضَرَبَهُ بِالْهِرَاوَةِ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر السريع]
يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا ... إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ
⦗٦٨٥⦘
قَوْلُهُ: الْكَلْبُ الْهَرَّارُ، وَالْهِرِّيرُ: ذُو النُّبَاحِ أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ:
[البحر السريع]
بَاحِرِيَّ اللَّوْنِ مُرًّا طَعْمُهُ ... يَشْبَعُ الْكَلْبُ إِذَا هَرَّ وَهَرَّ
قَوْلُهُ: فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَيْصِنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ: «حَتَّى تَتَهَوَّرَ النُّجُومُ»، تَهَوَّرَ اللَّيْلُ: ذَهَبَ أَكْثَرُهُ وَتَهَوَّرَ الشِّتَاءُ: ذَهَبَ أَشَدُّهُ وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو:
[البحر الطويل]
تَقَلَّبْتُ هَذَا اللَّيْلَ حَتَّى تَهَوَّرَتْ ... إِنَاثُ النُّجُومِ كُلُّهَا وَذُكُورُهَا
ذُكُورُ النُّجُومِ: مَا عَظُمَ مِنْهَا، وَالْهُرِيُّ: بَيْتُ الطَّعَامِ وَأَهْرَأَ فِي مَنْطِقِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِكَلَامِهِ نِظَامٌ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
[البحر الطويل]
لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ ... رَخِيمُ الْحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ
⦗٦٨٦⦘
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: أَهْرَأَ لَحْمَهُ إِهْرَاءً إِذَا أَنْضَجَهُ، وَتَهَرَّأَ الطَّبِيخُ إِذَا تَسَّاقَطَ نُضْجًا، وَهَرَأَ الْبَرْدُ فُلَانًا يَهْرَؤُهُ هَرْأً إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَأَهْرَأْنَا فِي الرَّوَاحِ: أَبْرَدْنَا أَنْشَدَنَا عَمْرٌو:
[البحر الطويل]
وَمَلْجَأُ مَهْرُوئِينَ يُلْقَى بِهِ الْحَيَا ... إِذَا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الْأُمُّ وَالْأَبُ
رَثَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: الْهَرُورُ: مَا سَقَطَ مِنْ حَبِّ الْعِنَبِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْهِرْهِرُ: الشَّاةُ إِذَا هَرِمَتْ، فَإِنْ مَرَطَتْ فَهَزُلَتْ قِيلَ: هِرْطَةٌ قَالَ الْخَلِيلُ: هَرَّ الشَّوْكُ: يَبِسَ وَأَنْشَدَنَا:
رَعَيْنَ الشِّبْرِقَ الرَّيَّانَ حَتَّى ... إِذَا مَا هَرَّ وَامْتَنَعَ الْمَذَاقَا
وَقَالَ:
[البحر الرجز]
حَتَّى إِذَا أَهْرَأْنَ بِالْأَصَائِلِ ... وَفَارَقَتْهَا بُلَّةُ الْأَوَائِلِ
وَيُقَالُ: هَرَّ بِسَلْحِهِ: رَمَى بِهِ ⦗٦٨٧⦘ وَقَوْلُهُ: «الْهُرَاءُ شَيْطَانٌ» لَمْ أَسْمَعْ بِتَفْسِيرِهِ إِلَّا فِي الْحَدِيثِ وَالْهُرْهُورُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ، وَإِذَا حُلِبَ اللَّبَنُ سُمِعَتْ لَهُ هَرْهَرَةً وَأَنْشَدَنَا عَفَّانُ:
سَلْمٌ تَرَى الدَّالِيَّ مِنْهُ أَزْوَرَا ... إِذَا يَعُجُّ فِي السَّرَّاءِ هَرْهَرَا

2 / 683