320

Extraño del Hadiz

غريب الحديث للحربي

Editor

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٥

Ubicación del editor

مكة المكرمة

Regiones
Irak
بَابُ: نبح
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ: «أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟» قَوْلُهُ: «تَنْبَحُهَا» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: نَبَحَ الْكَلْبُ نَبْحًا وَنُبَاحًا، وَالْهُدْهُدُ نَبَحَ نُبَاحًا وَنَبِيحًا وَزَادَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيُّ: وَالْحَيَّةُ تَنْبَحُ: إِذَا أَسَنَّ، وَالظَّبْيُ يَنْبَحُ، وَالتَّيْسُ يَنْبَحُ عِنْدَ السِّفَادِ قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر البسيط]
قَوْمٌ إِذَا اسْتَنْبَحَ الْأَضْيَافُ كَلْبَهُمُ ... قَالُوا لِأُمِّهِمُ بُولِي عَلَى النَّارِ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر الطويل]
وَأَشْعَثَ يَزْهَاهُ النُّبُوحُ مُدَفَّعٍ ... كَفَرْخِ الْحُبَارَى رَأْسُهُ قَدْ تَصَوَّعَا
⦗٤٠٤⦘
وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ:
[البحر الرجز]
يَأْخُذُ فِيهَا الْحَيَّةَ النَّبُوحَا ... ثُمَّ يَبِيتُ عِنْدَهُ مَسْدُوحَا
وَإِذَا أَلَحَّ الْمَطَرُ وَالْبَرْدُ أَضَرَّ بِذَلِكَ الْكِلَابُ، فَهِيَ بِدِقَّةِ الْفِطْنَةِ إِذَا نَظَرَتْ إِلَى السَّحَابِ نَبَحَتْ عَلَيْهِ، قَالَ الْأَفْوَهُ:
[البحر الطويل]
لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ وَرَعْدٌ وَلُجَّةٌ ... وَبَرْقًا تَرَاهُ سَاطِعًا يَتَبَلَّجُ
فَبَاتَ كِلَابُ الْحَيِّ يَنْبَحْنَ مُزْنَهُ ... وَأَضْحَتْ بَنَاتُ الْمَاءِ فِيهِ تَغَمَّجُ
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:
[البحر الطويل]
وَقَدْ يَنْبَحُ الْكَلْبُ السَّحَابَ وَدُونَهُ ... مَهَامِهُ تُعْشِي نَظْرَةَ الْمُتَأَمِّلِ
وَالنُّبَّاحُ: حَبٌّ صِغَارٌ بِمَكَّةَ

2 / 403