698

Extraño en el discurso

غريب الحديث

Editor

د. عبد الله الجبوري

Editorial

مطبعة العاني

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٧

Ubicación del editor

بغداد

راحلتك حظها واذا كنت فِي الجدب فأسرع السّير وَلَا تهود واياك والمناخ على ظهر الطَّرِيق فانه منزل للوالجة.
يرويهِ سُفْيَان عَن مسعر عَن معن بن عبد الرحمن.
الوصيلة: الْعِمَارَة وَالْخصب وانما قيل لَهَا وصيلة لاتصالها واتصال النَّاس فِيهَا. يَقُول اذا كنت فِي الأَرْض العامرة فارفق براحلتك فاعطها حظها من الْكلأ.
وَقَوله: وَلَا تهود أَي: لَا تفتر فِي السّير وترفق. والتهويد: السّكُون. وَمِنْه يُقَال: مَا بيني وَبَينه هوادة وَقَالَ عمرَان بن حُصَيْن ﵁: اذا مت فخرجتم بِي فَأَسْرعُوا الْمَشْي وَلَا تهودوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَي: لَا تَمْشُوا مشيا رويدا.
والوالجة: السبَاع والحيات وانما سميت والجة لولوجها بِالنَّهَارِ واستتارها فِي الأولاج. يُقَال: ولجت فِي الشَّيْء فَأَنا ألج اذا دخلت فِيهِ وَمِنْه قَوْله ﷿: ﴿حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط﴾

2 / 224