494

Extraño en el discurso

غريب الحديث

Editor

د. عبد الله الجبوري

Editorial

مطبعة العاني

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٧

Ubicación del editor

بغداد

.. يوحي إِلَيْهَا بأنقاض ونقنقة ... كَمَا تراطن فِي أقنانها الرّوم ...
فَلَو لم يسمع لم يُوح إِلَيْهَا. وَمثله قَول الآخر: من المنسرح ... أَو خاضب يرتعي بهقلته ... مَتى ترعه الْأَصْوَات يهتجس ...
فلولا أَنه يسمع الْأَصْوَات مَا راعته.
وَالْقَوْل الآخر أَنه أَرَادَ أَنه أسك الَّذِي يسمع الْأَصْوَات وَالَّذِي يسمع الْأَصْوَات هُوَ الْأذن فَكَأَنَّهُ قَالَ: أسك الْأذن.
وَهَذَا الْبَيْت شَبيه بقول خفاف بن ندبة. حَدثنِي أَبُو حَاتِم وَعبد الرَّحْمَن عَن الْأَصْمَعِي ان قوم خفاف بن ندبة السّلمِيّ ارْتَدُّوا وأبى أَن يرْتَد وَحسن ثباته على الْإِسْلَام. فَقَالَ فِي أَبى بكر شعرًا قوافيه ممدودة مُقَيّدَة: من السَّرِيع ... لَيْسَ لشَيْء غير تقوى جداء ... وكل خلق عمره للفناء ... إِن أَبَا بكر هُوَ العشب إِذْ لم تزرع الأمطار بقلا بِمَاء
الْمُعْطِي الجرد بارسانها ... والناعجات المسرعات النَّجَاء ...

2 / 20