Los Fundamentos de la Casa

Ibn Hagar al-ʿAsqalani d. 852 AH
197

============================================================

الرجل فقد راب دمه : إذا تعرض للقتل، كما يقال : يغلي دمه، شبه باللبن الذي خثر ويقال : "عليك بالرائب من الأمور ، ورع الراتب منها"(1) أى اقصد خيرها واترك شرها ، كاللبن الذي زيده فيه والمخيض ، وقيل الأول من الرموب ، والثاني من الريب.

( روح) أتانا وما في وجهه رانحة (دم ]) : إذا جاء فرقا (2).

وذهبت ريحهم : دولتهم. وفي المثل : " إذا هبت رياحك فاغتنمها". ورجل ساكن الريح : وقور. وخرجوا برياح من العشى : إذا بقيت من العشى بقايا . وأتى فلان وعليه من النهار رياح وأرواح . ويقال : افعل هذا في سراح ورواح : أى في سهولة واستراحة . وتحايوا بروح الله : أى القرآن ، ومنه : ( أوحينا إليك روحا من أمرنا ) (3) . وارتاح للمعروف وراح له . وإن يديه ليراحان بالمعروف : وهو آن يهتش كما يراح الشجر والنبات إذا تفطر بالورق واهتز، أو يسرع كما تسرع الريح في هبوبها . كما يقال : وارتاح الله لعباده بالرحمة : أى أسرع ، فكان كالريع المرسلة في الجود. ورجل أريحي، وفيه أريحية. وأراح عليه ح(4) (رود) فلان رائد الوسادة ، وقد راد وساده : إذا لم يستقر من (1) هذا من حديث آبي بكر رضى الله عنه.

(2) في الأصل : فرحا (بالحاء) (3) الشورى : 52 . وفي الأصل : " وأوحينا* بزيادة واو في أولها، تحريف : (4) أعطاه 197

Página 197