Las iluminaciones de La Meca
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Editorial
دار إحياء التراث العربي
Edición
الأولى
Año de publicación
1418هـ- 1998م
Ubicación del editor
لبنان
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Las iluminaciones de La Meca
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Editorial
دار إحياء التراث العربي
Edición
الأولى
Año de publicación
1418هـ- 1998م
Ubicación del editor
لبنان
اتفق العلماء رضي نه عنهم من أعيانهم على أرع على ميتة الحيوان ذي الدم الذي ليس بمائي وعلى لحم الخنزير بأي سبب اتفق أن تذهب حياته وعلى الدم نفسه من الحيوان لذي ليس بمائي انفصل من الحي أو من الميت إذا كان مسفوحا أعني كثيرا وعلى بول ابن آدم ورجيعه إلا لرضيع واختلفوا في غير ذلك وصل اعتبار الباطن في ميتة الحيوان ذي الدم البري اعلم أن الموت موتان موت أصلي لا عن حياة متقدمة في الموصوف بالموت وهو قوله تعالى كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فهذا هو الموت الأصلي وهو لعدم الذي للمكن إذ كان معلوم العين لله ولا وجود له في نفسه ثم قال تعالى فأحياكم وموت عارض وهو الذي يطرأ على الحي فيزيل حياته وهو قوله تعالى ثم يميتكم وهذا الموت العارض هو المطلوب في هذه المسئلة ثم زاد وصفا آخر فقال ذي الدم الذي له دم سائل يقول أي الحيوان الذي له روح سائل أي سار في جميع أجزائه لا يريد من هي حياته عين نفسه التي هي لجمع الموجودات ثم زاد وصفا آخر فقال الذي ليس بمائي يريد الحيوان البري أي الذي في البر ما هو حيوان البحر إذا البحر عبارة عن العلم فيقول لا أريد بالحيوان الموجود في علم الله فإن في ذلك يقع الخلاف ونما أريد الحيوان الذي ظهرت عينه وكانت حياته بالهواء فبهذه فينبغي أن لايزهو بها ولا يدعي فلما ادعى وقال أنا وغاب عن شهود من أحياه عرض له الموت العارض أي هذا أصلك بريا فقلنا ما معنى كونه بريا فقال حياته من الهواء فعلمنا أن الهوى هو الذي أراده كما قال تعالى ونهى النفس عن الهوى فكل متردد بين هواءين لا بد من هلاكه كما قال صاحبنا أبو زيد عبد الرحمن الفازازي رحمه الله
Página 470
Introduzca un número de página entre 1 - 1680