1628

Las iluminaciones de La Meca

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Editorial

دار إحياء التراث العربي

Edición

الأولى

Año de publicación

1418هـ- 1998م

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Ayubíes

وهو المفلح بالنص كما . . . جاء في التنزيل في حكمته ومن ذلك ما تواضع عن رفعة إلا صاحب منعة من الباب 396 قال العز لله ولرسوله وللمؤمنين فلا يتواضع إلا مؤمن فإن له الرفعة الإلهية بالإيمان تواضع المؤمن نزول الحق إلى السماء الدنيا وقال العارف لا يعرف التواضع لأنه عبد وقال انظر بعقلك في سجود الملائكة لآدم فما صرفت وجوهها إلى التحت ألا وهو فيه لتشاهده في رتبته مشاهدة عين وقال ما كان خلافة الإنسان إلا في الأرض لأنها موطنه وأصله ومنها خلق وهو الذلول وقال دعا الله العالم كله إلى معرفته وهم قيام فإن الله أقامهم بين يديه حين خلقهم أسجدهم فعرفوه في سجودهم فلم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها أبدا وما عاين من هذا السجود سهل إلا سجود القلب وقال ما عرف الرسول صلى الله عليه وسلم طعم التواضع إلا صبيحة ليلة إسرائه لأنه نزل من أدنى من قاب قوسين إلى من أكذبه فأتم له وعفا عنه ومن ذلك من خفي أمره جهل قدره من الباب 397 قال وما قدروا الله حق قدره فيما كيف به نفسه مما ذكره في كتابه وعلى لسان رسوله من صفاته وقال ما ثم حجاب ولا ستر فما أخفاه إلا ظهوره وقال لو وقفت النفوس مع ما ظهر لعرفت الأمر على ما هو عليه لكن طلبت أمرا اب عنها فكان طلبها عين حجابها فما قدرت ما ظهر حق قدره لشغلها بما تخيلت أنه بطن عنها وقال ما بطن شيء وإنما عدم العلم أبطنه فما في حق الحق شيء بطن عنه فخاطبنا تعالى بأنه الظاهر والباطن والأول والآخر أي الذي تطلبه في الباطن هو الظاهر فلا تتعب ومن ذلك ما في التوقيعات الجوامع من المنافع من الباب 398 قال ما تخرج التوقيعات الإلهية إلى العالم إلا بحسب ما التمسوه من الحق والمقاصد مختلفة هذا إذا كانت التوقيعات عن سؤال وهي كل آية نزلت عن سؤال وسبب وقال كل سورة أو آية نزلت من عند الله فهي توقيع إلهي أما بعلم بالله أو بحكم أو بخبر أو بدلالة على الله فما نزل من ذلك إبداء فابتلاء وما نزل عن سؤال فاعتناء وابتلاء وقال ما خرج توقيع عن سؤال إلا لإقامة حجة على السائل وقال الشرع الواجب الذي لا مندوحة عنه ما وقعه الحق إبداء ودونه ما وقعه عن سؤال يقول أو حال وقال الوجود الديوان ويمين الحق الكاتبة الموقعة فكل خبر إلهي جاء به رسول من عند الله فهو توقيع فاعمل بحسب الوقت فيه فإن الأمر ناسخ ومنسوخ ومن ذلك ما تعطيه الحضرة في النظرة من الباب 399 قال الحضرة في عرف القوم الذات والصفات والأفعال وقال النظرة الإلهية في الخلق ما هو عليه الخلق من التصريف فإن العالم مسير لا مخير وقال نظر الحق في عباده إلى رتبهم لا إلى أعيانهم لهذا نزلت الشرائع على الأحوال والمخاطبون أصحابها وقال العالم بإنزال الشرائع يعرف ما خاطب الحق منه في نظره إليه وهو قوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعلمون من عمل إلا كنا عليك شهودا إذ تفيضون فيه فالأحوال تطلب الأحكام المنزلة في الدنيا ومن ذلك من خيرك حيرك من الباب 400 قال ما دعا الملأ الأعلى إلى الخصام إلا التخيير في الكفارات والتخيير حيرة فإنه يطلب الأرجح أو الأيسر ولا يعرف ذلك إلا بالدليل ففدية من صيام أو صدفة أو نسك فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة وقال إذا خيرك الحق في أمور فانظر إلى ما قدم منها بالذكر فاعمل به فإنه ما قدمه حتى تهمم به وبك فكأنه نبهمك على الأخذ به ما تزول الحيرة عن التخيير إلا بالأخذ بالمتقدم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد السعي في حجة الوداع إن الصفا والمروة من شعائر الله ثم قال ابدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا وهذا عين ما أمرتك به لإزالة حيرة التخيير لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ومن ذلك المعارف في العوارف من الباب 401 قال عطايا الحق كلها عند العارف إنما هي معارف بالله جهلها غير العارف وعرفها العارف وقال ما عرفها العارف دون غيره إلا لكونه أخذها من يد الله لما سمع الله يقول يد الله فوق أيديهم وإن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله وقال عوارف الحق مننه ونعمه على عباده فما أطلعك منها على شيء إلا ليردك ذلك الشيء منك إليه فهو دعاء الحق في معروفه لما رأى عندك من الغفلة عنه فتحبب إليك بالنعم وقال عطايا الحق كلها نعم إلا أن النعم في العموم موافقة الغرض ومن ذلك إثبات الحكم من غير علم من الباب 402 قال ثبت بالشرع المطهر حكم الحاكم بالشاهد واليمين وقد تكون اليمين فاجرة والشهادة زور فلا علم مع ثبوت الحكم وقال الحاكم مصيب للحكم فهو صاحب علم لأن الله ما حكم إلا بما علم وهو الذي شرع له أن يحكم فيما غلب على ظنه فهو عنده غلبة ظن وعند الله علم وقال الحاكم من ولاء الله الحكم من غير طلب ومن أخذه عن طلب فما هو حاكم الله وهو مسؤول وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم بألا نولي أمرنا هذا من طلبه بمثل هذا ثبتت خلافته والخلافة أمر زائد على الرسالة فإن الرسالة تبليغ والحلافة حكم بقهر وقال تولية الوالي بعد موته نيابة ما هي ولاية ومن ولاه الناس فهي ولاية الحق وهو الخليفة الإلهي فكن عتيقيا أو عثمانسيا ولا تكن عمريا فيما فعل فإنه ترك الأمر شورى ومن ذلك التساوي في المناوي من الباب 403 قال من ناواك فهو عند نفسه قد ساواك وقد لا يكون له هذا المقام وقال إذا ابتلاك الحق بضر فاسأله رفعة عنك ولا تقاومه بالصبر عليه وما سماك صابرا إلا لكونك حبست نفسك عن سؤال غير الحق في كشف الضر الذي أنزله بك وقال ما قص عليك أمر أيوب عليه السلام إلا لتهتدي بهداه إذا كان الرسول سيد البشر يقال له أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده فما ظنك بالتابع وقال جاع بعض العارفين فبكى فقيل له في ذلك فقال إنما جو عني لأبك هذا هو العارف من ذلك أنصف لم يتصف من الباب 404 قال المحقق لا صفة له لأن الكل لله فلا تقل إن الحق وصف نفسه بما هو لنا مما لا يجوز عليه فهذا سوء أدب وتكذيب الحق فيما وصف به نفسه بل هو عند العارف الأديب صاحب تلك الصفة من غير تكييف فالكل صفات الحق وإن اتصف بها الخلق فهي مستعارة ما هو فيها بطريق الاستحقاق عند المحجوب بالطريق أتي لا تجوز على الحق وما عرف المسكين إن الذي لا يجوز على الحق إنما هي تلك النسبة التي نسبتها بها إلى الخلق لا عين الصفة وقال ما ثم صفة إلا إلهية وهي للمخلوق معارة كما أنه معار في الوجود وقال نحن عندنا ودائع الله أودعنا إيانا فمتى ما طلب ودائعه رجعنا إليه إذ نحن عين الودائع فافهم من أودع ومن استودع وما الوديعة ومن ذلك من لا يقله مكان لا يقيده زمان من الباب 405 قال كل من شأنه الحصر فالظروف تحويه وإن جهل وقال أين قوله صلى الله عليه وسلم إن لله تسع وتسعين اسما وذكرها من قوله واستأثرت به في علم غيبك ولا أحصى ثناء عليك وما الثناء عليه إلا بأسمائه فمن حيث ما هي دلائل عليه فهو محصور لكل اسم اسم فإنه يدل عليه وعلى المعنى الذي جاء له وقال كما لا يلزم من الفوق إثبات الجهة كذلك لا يلزم من الاستاء إثبات المكان وقال العارف كما لا يزيد في الرقم لا يزيد في اللفظ بل يقف عندما قيل من غير زيادة وهي العبادة ومن ذلك الإنسان رداء الرحمن من الباب 406 قال ما تردى الرحمن برداء أحسن من الإنسان ولا أكمل لنه خلقه على صورته وجعله خليفة عنه في أرضه ثم شرع له أن يستخلفه على أهله وقال لولا أن الحق أعطاه الاستقلال بالخلافة ما قال له عن نفسه تعالى آمرا فاتخذه وكيلا ولا قال له صلى الله صلى عليه وسلم أنت الخليفة في الأهل والصاحب في السفر وهو صلى الله عليه وسلم القائل إن الله أدبني فأحسن أدبي وقال الرداء للتجمل فله الجمال فلا أجمل من الإنسان إذا كان عالما بربه وقال العالم عند الجماعة هو إنسان كبير في المعنى والجرم ويقول الله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون فلذلك قلنا في المعنى وصدق ما نفي العلم عن الكل وإنما نفاه عن الأكثر والإنسان الكامل من العالم وهو له كالروح لجسم الحيوان وهو الإنسان الصغير وسمي صغيرا لأنه انفعل عن الكبير وهو مختصره لأن كل ما في العالم فيه فهو وإن صغر جرمه ففيه كل ما في العالم ومن ذلك مزلة الأقدام في بعض أحكام العقول والأحلام من الباب 407 قال العارف من عبد الله من حيث ما شرع لا من حيث ما عقل من طريق النظر وقال العقل قيد موجده والشرع والكشف أرسله وهو الحق وقال للهوى في العقل حكم خفي لا يشعر به إلا أهل الكشف والوجود وقال أثر الأوهام في النفوس البشرية أظهر وأقوى من أثر العقول إلا من شاء الله وقال من رحمة الله بنا أنه رفع عنا المؤاخذة بالنسيان والخطأ وما يحدث به أنفسنا فلو أخذنا بما ذكرنا لهلك الناس وقال ما سميت العقول عقولا إلا لقصورها على من عقلته من العقال فالسعيد من عقله الشرع لا من عقله غير الشرع ومن ذلك من أحب اللقاء اختار الفناء على البقاء من الباب 408 قال من أحب الموت أحب لقاء الله فإن أحدنا لايرى الله حتى يموت بهذا جاء الخبر الصادق وقال من مات في حياته الدنيا فهو السعيد الخاص وقال لقاء الحق على الشهود فناء وقال انظر إلى حكمة الشارع في حديث الدجال قوله فإن أحدكم لا يرى ربه حتى يموت يعني هذا الموت المعهود الذي يعرفه الناس وهو خروج الروح من جسم الحيوان فيزول عنه التكليف وقد عرفنا أنا نرى ربنا يوم القيامة إذا بعثنا فما رأيناه إلا بعد موتنا عن هذه الحياة الدنيا وهذا من جوامع الكلم الذي أعطاه الله وإنما نبهنا على هذا لئلا يقول القائل لا نرى الحق إلا بعد مفارقة هذا الهيكل ما أراد ذلك الشارع وإنما أراد نفي الرؤية في الحياة الدنيا خاصة فنرى الحق بعد الموت كما قال الشارع وقال إنما كان اللقاء كفاحا لتحقق التقابل لأنه السيد ونحن العبيد فنراه مقابلة من غير تحديد ولا تشبيه لأنه ليس كمثله شيء كما نرى الصفات من غير تحديد فافهم ومن ذلك أين رحمة الرحماء من رحمة الاعتناء من الباب 409 قال رحمة الرحمن جزاء فهي على صورة ما رحموا وقدرها ومرتبتها جزاء وفاقا وقال رحمة الاعتناء ما رحم به الرحماء من رحموه وقال رحمة الاعتناء فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وقال رحمة الاعتناء الزيادة على الحسنى وقال رحمة الرحماء رحمة الأسماء فإن الرحماء بحكم الأسماء الإلهية رحموا وهي التي حكمت عليهم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء لعلمه بأن رحمتهم بمن رحموه حكم أسمائه تعالى فما جازاهم الأعلى قدر الاسم الذي رحموا به ومن ذلك ما معنى قوله تعالى أو أدنى من الباب 410 قال لا يكون قرب أقرب من القوسين إلا من كان قربه قرب حبل الوريد منه وهو القريب العام ومن عرف هذا القرب كان من المقربين وعرف سر الحق في وجوده وموجوداته على التنزيه وقال فإما إن كان من المقربين فروح لما هو عليه من الراحة حين رآه عين كل شيء وريحان لما رآه عين الرزق الذي يحيى يتناوله كما قال سهل وقد سئل عن القوت فقال الله وجنة نعيم أي ستر ينعم به وحده لما علم إن كل أحد ماله من الله تعالى مثل هذا لا مشهد وهؤلاء هم الذين هم في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر لأنهم كل ما هموا به انفعل لهم وقال قوله أو أدنى يعني أدنى مما تمناه العبد أو يتمناه وهذا أبلغ في المعنى في قوله أو أدنى وقال إذا قرأت القرآن فاجتمع عليه فإنه قرآن وإذا قرأته من كونه فرقانا فكن بحسب الآية التي أنت فيها في جميع قراءتك وقال إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن القرآن جمع والجمعية تدعوه للحضور فهي معينة له بخلاف الفرقان فالقرآن يحضره والفرقان يطرده ومن ذلك مركب الأعمال براق العمال من الباب 411 قال إليه يصعد الكلم الطيب والموجودات كلها كلمات الله وإليه يرجع الأمر كله والعمل الصالح برفعه إلى ما انتهت إليه همته وما تعطيه حقيقة العمل الرافع له ورفعة الله لا تدرك ولا تعرف فلا حد لها فاعلم يقال يوم القيامة لصاحب القرآن اقرأ وارق فإن منزلك عند آخر أية تقرأ فدرجات الجنة على هذا على عدد آي القرآن وقال والله خلقتم وما تعلمون فهو العامل فإلى أين تصعد العمال وقال العارف من عمل في غير معمل فهو يبذل المجهود وهو على بينة من ربه إن الله هو العامل لما هو العبد له عامل ولولا ذلك ما كان التكليف فلابد من نسبة في العمل للعبد فالنسبة إلى الخلق والعمل للحق فهو تشريف العبد أعني إضافة العمل إليه سواء شعر بذلك العبد أو لم يشعر ومن ذلك استفهام العالم العالم من الباب 412 قال إنما استفهم العالم ليتميز به من في قلبه ريب ممن ليس في قلبه ريب فيعلم العالم من غير العالم لإقامة الحجة وقال ما اختبر الله العالم إلا ليعلم ما هو به عالم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا هذا ذاك من وجه فهذا مؤمن كلف أن يؤمن بما هو به مؤمن وقال عفا الله عنك لم أذنت لهم استفهام لا إنكار مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ما ذهبنا إليه وقال ما أثنى على من أثنى عليه إلا لجهله بالمراتب وعلمه أيضا بها ولكن ما يعلم ماله منها إلا بتعريف من الله وقال من الاستفهام ما يكون إيهاما وهو استفهام العالم لإقامة الحجة في الجواب فيقول له أأنت قلت ومن هنا أيضا كانت الجة البالغة لله على عبده ومن ذلك الذكرى بشرى من الباب 413 قال الذكرى بشرى المذكرة بالوراثة وهي في حق المعتنى به بشرى بالقبول وفي حق غير المعتنى به بشرى بالحرمان أهل العناية يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وأهل الحرمان فبشرهم بعذاب أليم لأن كل واحد أثر في بشرته ما بشر به قال تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وقال البشرى للبشر فإنه ما يكلم إلا من وراء حجاب وما كان لبشر أن يكلمه الله ألا وحيا أو من وراء حجاب وقال ما عرف مقدار البشر إلا من عرف معنى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وقال من خلق برفع الوسائط مع المباشرة فلم يكن ذلك إلا في البرزخ وأما في الطرفين فلا فإن الطرف الحسي يحيله العقل والطرف العقلي لا يشهده الحس وقال البشرى مختصة بالمؤمن وهو يبشر الكافر والكافر لاحظ له في البشرى الإلهية برفع الوسائط ومن ذلك من غار أغار من الباب 414 قال من غيرة الله حرم الفواحش فجعلها له حراما محرما فتخيل من لا عمل له أن ذلك إهانة وهو تعظيم إذ هو من شعائر الله وحرماته والله يقول ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وقال قول النبي صلى اله عليه وسلم إن سعدا لغيور وأنا غير من سعد والله أغير مني ومن غيرته حرم الفواحش فجعل الفواحش حراما محرما كما حرم مكة وغيرها وقال حر رسول الله صلى الله عليه وسلم التفكر في ذات الله وقال تعالى ويحذركم الله نفسه فالتحريم دليل على التعظيم وقال ما أمرك الله إلا بما هو خير لك وهو عند الله عظيم وما نهاك إلا عما هو تركه خير لك لعظيم حرمته عنده مآل الناس في الآخرة إلى رفع التحجير وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك يعني هناك فترضى ومن ذلك أهون العقاب ضرب الرقاب من الباب 415 قال المقصود من ضرب الرقاب إزالة الحياة الدنيا فبأي شيء زالت فهو ذاك وقال المقصود من ضرب الرقاب إزالة الحياة الدنيا فبأي شيء زالت فهو ذاك وإن كانت الحياة الدنيا ما ذهبت وليس يعرف ذلك إلا أهل الكشف والوجود فإن الميت له خوار وقال لا يصح ضرب الرقاب حتى تملك فمن ضربها بغير ملك استقيد منه وملكت رقبته فيه يملكها ولي الدم فقد عتق في الدنيا وهو رقيق في الأخرى وقال أنت حر فلا ترد نفسك مملوكا لمثلك وحق النفس أعظم عليك من حق مثلك ومن ذلك العدم ما هو ثم فافهم من الباب 416 قال ما ثم إلا الله والممكنات فالله موجود والممكنات ثابتة فما ثم عدم وقال لولا أن الأعيان مشهودة للحق ما كان وجود ما وجد منها بأولى من عدمه ووجود غيره وما شهد إلا ما هو ثم وقال ليس شيء أدخ في حكم النفي من المحال ومع هذا فثم حضرة تقرره وتصره وتشكله وما يقبل التصوير والتشكي إلا ما هو ثم فالمحال ثم وقال العدم المطلق ما لا تعقل في صورة ما هو ثم فإنه ما ثم إلا ثلاثة واجب ومحال وممكن ووجوب وإحالة وإمكان وكل ذلك معقول وكل معقول مقيد وكل مقيد مميز وكل مميز مفصول عمن عنه تميز فما ثم معدوم لا يتميز فما ثم عدم وقال الأحوال عند المتكلمين لا موجودة ولا معدومة ومعلوم أنه ما ثم إلا محل وحال أي ما ثم إلا من يقبل اللون مثلا واللون فما هو المتلون وما ثم إلا من يقبل الحياة والحياة فما هو الحي وما ثم إلا من يقبل الحركة والحركة فما هو المتحرك ومن ذلك ما يجمع الظهر والبطن والحد والمطلع من الباب 417 قال ما من شيء إلا وله ظاهر وباطن وحد ومطلع فالطاهر منه ما أعطتك صورته والباطن ما أعطاك ما يمسك عليه الصورة والحد ما يميزه عن غيره والمطلع منه ما يعطيك الوصول إليه إذا كنت تكشف به وكل ما لا تكشف به فما وصلت إلى مطلعه وقال لا فرق بين هذه الأمور الأربعة لكل شيء وبين الأربعة الأسماء الإلهية الجامعة الاسم الظاهر وهو ما أعطاه الدليل والباطن وهو ما أعطاه الشرع من العلم بالله والأول بالوجود والآخر بالعلم وهو بكل شيء عليم فالضمير يعود على الضمير الأول وهو الأول فالأمر من غيب إلى غيب وضمير هو الأول يعود على هو على كل شيء وذلك الضمير يعود على الله وهو الاسم والاسم يطلب المسمى فالله الأول وهو بكل شيء الآخر وهو الأول الظاهر وهو على كل شيء الباطن فاعلم من ذلك سواء السبيل في طلب الحق بالدليل من الباب 418 قال لا سبيل إلى العلم بالله بدليل نظري ولا يوصل إلى العلم بالله إلا بتعريف الله فالعلم بالله تقليد وقال الكشف أعظم في الحيرة من برهان العقل عليه بخلاف التعريف وقال هو النور فله إحراق ما سواه فلا يكشف أي لا يدرك بالكشف قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال نور أبي أراه وبالبرهان فلا يعلم إلا وجوده ففي أي صورة يتجلى حتى يرى وقال وعد قوما برؤيته وذكر عن قوم أنهم محجوبون فما هو محجوب هو مرئي للجميع لكنه لا يعلم وقال بالعقل يعلم ولا يرى وبالكشف يرى ولا يعلم وهل ثم حالة أو مقام يجمع بين الرؤية والعلم وقال رؤيته مثل كلامه لا يكلم الله بشرا ولا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فهو الحجاب وهو الرسول وهو الوحي ومن ذلك رؤية الأهوال في الأحوال من الباب 419 قال صاحب محاسن الجالس الأعمال للجزاء والأحوال للكرامات والهمم للوصول وليس الكرامات سوى خرق العوائد في العموم وهي في الخصوص عوائد فلذلك تهول عند العامة وقال العاقل يهوله المعتاد وغير المعتاد ولذلك قال في المعتاد أن في ذلك لآيات لقوم يعقلون وقال من نظر إلى الأمور كلها معتادها وغير معتادها بعين الحق ما هاله ما يرى ولا ما بدامع تعظيمه عنده فإنه من شعائر الله ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وقال كل ما في الكون آية عليه ولا يحصل في ايد منه شيء ومن ذلك تنبيه لا تضاي النور الإلهي من باب 420 قال الحق لا يضاهى لنه ليس كمثله شيء إنما الله إله واحد فأين المضاهى وقال صفات التشبيه مضاهاة مشروعة فما أنت ضاهيت وقال العقل بنا في المضاهاة والشرع يثبت ويفي والإيمان بما جاء به الشرع هو السعادة فلا يتعدى العاقل ما شرع الله له وقال العاقل من هجر عقله واتبع شرعه بعقله من كونه مؤمنا وقال أكمل العقول عقل ساوى إيمانه وهو عزيز وقال لو تصرف العقل ما كان عقلا فالتصريف للعلم لا للعقل وقاللم بالله إلا بتعريف الله فالعلم بالله تقليد وقال الكشف أعظم في الحيرة من برهان العقل عليه بخلاف التعريف وقال هو النور فله إحراق ما سواه فلا يكشف أي لا يدرك بالكشف قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال نور أبي أراه وبالبرهان فلا يعلم إلا وجوده ففي أي صورة يتجلى حتى يرى وقال وعد قوما برؤيته وذكر عن قوم أنهم محجوبون فما هو محجوب هو مرئي للجميع لكنه لا يعلم وقال بالعقل يعلم ولا يرى وبالكشف يرى ولا يعلم وهل ثم حالة أو مقام يجمع بين الرؤية والعلم وقال رؤيته مثل كلامه لا يكلم الله بشرا ولا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فهو الحجاب وهو الرسول وهو الوحي ومن ذلك رؤية الأهوال في الأحوال من الباب 419 قال صاحب محاسن الجالس الأعمال للجزاء والأحوال للكرامات والهمم للوصول وليس الكرامات سوى خرق العوائد في العموم وهي في الخصوص عوائد فلذلك تهول عند العامة وقال العاقل يهوله المعتاد وغير المعتاد ولذلك قال في المعتاد أن في ذلك لآيات لقوم يعقلون وقال من نظر إلى الأمور كلها معتادها وغير معتادها بعين الحق ما هاله ما يرى ولا ما بدامع تعظيمه عنده فإنه من شعائر الله ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وقال كل ما في الكون آية عليه ولا يحصل في ايد منه شيء ومن ذلك تنبيه لا تضاي النور الإلهي من باب 420 قال الحق لا يضاهى لنه ليس كمثله شيء إنما الله إله واحد فأين المضاهى وقال صفات التشبيه مضاهاة مشروعة فما أنت ضاهيت وقال العقل بنا في المضاهاة والشرع يثبت ويفي والإيمان بما جاء به الشرع هو السعادة فلا يتعدى العاقل ما شرع الله له وقال العاقل من هجر عقله واتبع شرعه بعقله من كونه مؤمنا وقال أكمل العقول عقل ساوى إيمانه وهو عزيز وقال لو تصرف العقل ما كان عقلا فالتصريف للعلم لا للعقل وقال

للعقل لب وللألباب أحلام . . . وللنهي في وجود الكون أحكام

تمضي الليالي مع الأنفاس في عمه . . . للخوض فيه وأيام وأعوام

ومالنا منه من علم ومعرفة . . . إلا القصور وأقدام وإيهام

Página 409

Las iluminaciones de La Meca | Usul