1625

Las iluminaciones de La Meca

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Editorial

دار إحياء التراث العربي

Edición

الأولى

Año de publicación

1418هـ- 1998م

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Ayubíes

وفضله عم ولاصارف . . . في كوره الأعلى وفي حوره ومن ذلك ما يعطي البقاء في دار السعادة والشقاء من الباب 369 قال من تلا المحامد ولم يكن عين ما يتلوه منها فليس بتال وكذلك من تلا المذام وكان عين ما يتلوه منها فليس بتال فما نزل القرآن إلا للبيان وقال كن أنت المخاطب في خطاب الحق بسمعك لا بسمع الحق فإنه لا يأمر نفسه ولا ينهاها وقال لا تحزم على ما يفوتك من جنة الميراث فإنه ما فيها تقصير وإنما ينبغي لك أن تحزن على ما يفوتك من جنة الأعمال وقال لا تعتمد إلا على جنة الاختصاص فإنها مثل التوفيق للأعمال الصالحة في هذه الدار لا تنال إلا بالعناية بالاكتساب وقال كل مما يليك إذا كان الدعام واحدا فإن اختلف فكل من حيث شئت وذلك أن العقائد مختلفة والمطلوب بها واحد فإن نظرت إليهم من حيث أحدية المطلوب فاثبت على ما عندك وهو ألا كل مما يليك وإن نظرت إليهم من حيث هم فكل من حيث شئت فإنك مصيب ومن ذلك سجود القلب والجسد هل ينقطع أو هو إلى الأبد من الباب 370 قال ما عرفنا نقص سهل إلا من سجود قلبه وما أخبر أنه رآه ساجدا فرآه على ما كان عليه وإنما أخبره أنه يسجد ولا سجود إلا من قيام أو جلوس ولا قيام للكون فإن القيومية لله وقال لكل أسم إلهي تجل فلا بد أن يسجد له القلب فلا يزال يتقلب من سجود إلى سجود وبهذا سمي قلب العراف قلبا بخلاف قلوب العامة لاختلاف تقلباتها فيما يخطر لها من أحوال الدنيا وتلك بعينها هي عند العارف أسماء إلهية فانظر إلى ما بين المنزلتين كيف يرتقي هذا بعين ما ينحط به هذا ذلك هو الخسران المبين وقال ما وقع إلا من تعشق كل نفس بما هي عليه ولذلك قال كل حزب بما لديهم فرحون فلو تبين لكل حزب مآله وماله لفرح من ينبغي له أن يفرح وحزن من ينبغي له أن يحزن وقال لو خرجوا من العمرة إلى ما كانوا عليه أول مرة في قولهم بلى لسعدوا ومن ذلك التقسيم في الكلام الحادث والقديم من الباب 371 قال كلام الحادث محدث وكلام الله له الحدوث والقدم فله عموم الصفة فإن له الإحاطة ولنا التقييد وقال لا يضاف الحدوث إلى كلام الله إلا إذا كتبه الحادث أو تلاه ولا يضاف القدم إلى كلام الحادث إلا إذا تكلم به الله عند من أسمعه كلامه كموسى عليه السلام ومن شاء الله من عباده في الدنيا والآخرة وأهل السعادة وأهل الشقاء يقول الله لأهل جهنم في جهنم اخسئوا فيها ولا تكلمون وقال من سمع كلام الله من الله استفاد ومن سمعه من المحدث ربما عاند وربما قبل بحسب ما يوفق له وقال العجب كل العجب من قذف الحق على الباطل والباطل عدم فما وقع على شيء فلمن دمغ بقذفه ولا عين له في الوجود ولو كان له وجود لكان حقا فهذا من أعجب ما سمعته الآذان من أصحاب القلوب ومن ذلك ما يعطي خطاب الجود والسماحة من الراحة من الباب 372 قال إن كان العما كالعرش فالخطاب باق من السائل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق فقال صلى الله عليه وسلم كان في عماما فوقه هواء وما تحته هواء فإن قصد السائل بالخلق كل ما يوى الله فما هو العماد هذه مسألة خفيفة جدا وقال بالاستواء صح نزوله تعالى كل ليلة إلى السماء ومع هذا هو مع عباده أينما كانوا ولما علم أن بعض عباده يقولون في مثل هذا بعلمه أعلم في هذه الآية أنه بكل شيء عليم ليغلب على ظن السامع أنه ليس على ما تأولوه فإنا لا نشك أنه يحيط بنا علما أينما كنا وكيف لا يعلم ذلك وهو خلقنا وخلق الأبنية التي نحن فيها وكذلك لو قال في تمامها على كل شيء شهيد وقال لكل اسم من الأسماء الحسنى وجوه في التجليات لا تتناهى وإن تناهت الأعمار في الدنيا فلا نهاية لها في الآخرة ومن ذلك سر الانخناث إلحاق الذكران بالإناث من الباب 373 قال الخنثى إذا كمل نكح ونكج فولد وأولذ فحاز الشهوتين فمن أنزله منزلة البرزخ أعطاه الكمال ومن وقف مع عدم تمكنه من الانخناث أعطاه النقص عن درجة الكامل فهو بحسب ما يعتبره من ينظر فيه بحسب ما يقام فيه وقال المترجلات من النساء كالمتخنثين من الرجال فإن خلقوا على ذلك فهم بحسب ما خلقوا عليه وما ذم إلا التعمل فاحذر منه وقال كملت مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون فقد ثبت الكمال للنساء كما أثبته للرجال وللرجال عليهن درجة فما هو هذا الكمال إن كان الانفعال فخذه إلى عيسى عليه السلام وقال لآدم على النساء درجة ولمريم على عيسى درجة لأعلى الرجال فالدرجة لم تزل باقية وبها حاء الرجل الثلث الثاني فكان له الثلثان فلو وقعت السماوات لكانا في المال على السواء وقال تعجب زكريا مما تعجبت منه مريم وسارة فلحق الرجال بالنساء وثم ما هو أعجب وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير في مقابلة امرأتين ومن ذلك من وعظه النوم من القوم من الباب 374 قال من أراد أن يعرف حاله بعد الموت فلينظر في حاله إذ نام هو وبعد النوم فالحضرة واحدة وإنما ضرة الله لنا ذلك مثلا وكذلك ضرب اليقظة من النوم كالبعث من الوت لقوم يعقلون وقال الدنيا والآخرة أختان وقد نهى الله عن الجمع بين الأختين والجمع يجوز بين الضرتين فما هما ضرتان لكم لما كان في الإحسان إلى إحدى الأختين بالنكاح أضرار بالأخرى لذلك قيل فيهما ضرتان فتنبه وقال سفينتك مركبك فاخرقه بالمجاهدة وغلامك هواك فاقتله بسيف المخالفة وجدارك عقلك لا بل الأمر المعتاد في العموك فأقمه تستر به كنز المعارف الإلهية عقلا وشرعا حتى يبلغ الكتاب أجله فإذا بلغ عقلك وشرعك فيك أشدهما وتوخيا ما يكون به المنفعة في حقهما وما أريد بالشرع إلا الإيمان فإن العقل والإيمان نور على نور ومن ذلك ما يحصل صحب الرحلة عن كل نحلة من الباب 375 قال الرحلة من الأكوان إلى الله تعالى جهل به تعالى فلو رأى وجه الحق في كل شيء لعرف قوله تعالى ولكل وجهة هو موليها وقوله فأينما تولوا فثم وجه الله وقوله لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا على الاعتبارين في قوله منهاجا وقال الظلمة دليل على علم الغيب والنور دليل على علم الشهادة فالليل لباس فأنت الليل والنهار للحركة فهو للحق شؤونه الحركة حياة وهي حقية والسكوت موت فهو خلقي ومع هذا فله ما سكن بالوجهين من السكون والثبات ولك ما تحرك بالوجهين من وإلى ولا اعتبار لليل ولا لنهار فله ما فيها من حكم الإيجاد ولك ما فيها من الانتفاع والنوم راحة بدنية ومكاشفات غيبية عينية وقال أرداف النعم وتواليها إرفاد الحق ومنحه لعباده فمن اتقى الله فيها سعد ومن لم يتق الله فيها شقي وقال مواهب الحق لات حجير عليها فلا تقل لم نعط فإن الحق يقول لم تأخذ الدليل ما ورد من التكليف قيل لك لانفعل فعلت قيل لك افعل لم تفعل هكذا الأمر ومن ذلك الفرق في الوحي بين التحت والفوق من الباب 376 قال إذا قام المكلف بما خاطبه به رسوله من حيث ما بلغه عن ربه لا من حيث ما سن له فما دخل له مما أتحفه الحق به من المعرفة به في ميزان قيامه فذلك العلم المكتسب وما خرج عن ميزانه ولا يقبله ميزان عمله فذلك علم الوهب الإلهي فالعلم الكسبي نصر الله والوهبي فتحه فإذا جاء نصر الله والفتح علم أنه قد قام بحق ما كلف وإذا انقادت إليه قواه الحسية والعقلية فمشت معه على طريقه الذي هو صرات الله لا صرات الرب فليشكر الله على ما خوله به وحباه وقال خفي عن الناس طاعة ابليس بلعنة الله إياه كما خفي عنهم موافقة الملك ربه في خلافة آدم بثناء الله عليهم ورضاه عنهم ومن ذلك المنع في الصدع من الباب 377 قال حفظ الله ذكره بالحفظة من البشر وبالصحف المكرمة التي بأيدي السفرة الكرام البررة فالحق في قلبه وكلامه في صدره وقال خزائن الله صدور المقربين وأبواب تلك الخزائن ألسنتهم فإذا نطقوا أعنوا السامعين إن كانت أعين أفهامهم غير مطموسة وقال إذا تميز العارف بالإضافة إلى معروفة فطن الخجة فإن الخجة البالغة لله وعصم من الخطأ في القول والعمل وقال الهبة العظمى ما أعطاك الله من الرحمة في قلبك بعباده فخفضت لهم الجناح وألنت لهم القول يقول كهمس في رجزه رجال فالدرجة لم تزل باقية وبها حاء الرجل الثلث الثاني فكان له الثلثان فلو وقعت السماوات لكانا في المال على السواء وقال تعجب زكريا مما تعجبت منه مريم وسارة فلحق الرجال بالنساء وثم ما هو أعجب وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير في مقابلة امرأتين ومن ذلك من وعظه النوم من القوم من الباب 374 قال من أراد أن يعرف حاله بعد الموت فلينظر في حاله إذ نام هو وبعد النوم فالحضرة واحدة وإنما ضرة الله لنا ذلك مثلا وكذلك ضرب اليقظة من النوم كالبعث من الوت لقوم يعقلون وقال الدنيا والآخرة أختان وقد نهى الله عن الجمع بين الأختين والجمع يجوز بين الضرتين فما هما ضرتان لكم لما كان في الإحسان إلى إحدى الأختين بالنكاح أضرار بالأخرى لذلك قيل فيهما ضرتان فتنبه وقال سفينتك مركبك فاخرقه بالمجاهدة وغلامك هواك فاقتله بسيف المخالفة وجدارك عقلك لا بل الأمر المعتاد في العموك فأقمه تستر به كنز المعارف الإلهية عقلا وشرعا حتى يبلغ الكتاب أجله فإذا بلغ عقلك وشرعك فيك أشدهما وتوخيا ما يكون به المنفعة في حقهما وما أريد بالشرع إلا الإيمان فإن العقل والإيمان نور على نور ومن ذلك ما يحصل صحب الرحلة عن كل نحلة من الباب 375 قال الرحلة من الأكوان إلى الله تعالى جهل به تعالى فلو رأى وجه الحق في كل شيء لعرف قوله تعالى ولكل وجهة هو موليها وقوله فأينما تولوا فثم وجه الله وقوله لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا على الاعتبارين في قوله منهاجا وقال الظلمة دليل على علم الغيب والنور دليل على علم الشهادة فالليل لباس فأنت الليل والنهار للحركة فهو للحق شؤونه الحركة حياة وهي حقية والسكوت موت فهو خلقي ومع هذا فله ما سكن بالوجهين من السكون والثبات ولك ما تحرك بالوجهين من وإلى ولا اعتبار لليل ولا لنهار فله ما فيها من حكم الإيجاد ولك ما فيها من الانتفاع والنوم راحة بدنية ومكاشفات غيبية عينية وقال أرداف النعم وتواليها إرفاد الحق ومنحه لعباده فمن اتقى الله فيها سعد ومن لم يتق الله فيها شقي وقال مواهب الحق لات حجير عليها فلا تقل لم نعط فإن الحق يقول لم تأخذ الدليل ما ورد من التكليف قيل لك لانفعل فعلت قيل لك افعل لم تفعل هكذا الأمر ومن ذلك الفرق في الوحي بين التحت والفوق من الباب 376 قال إذا قام المكلف بما خاطبه به رسوله من حيث ما بلغه عن ربه لا من حيث ما سن له فما دخل له مما أتحفه الحق به من المعرفة به في ميزان قيامه فذلك العلم المكتسب وما خرج عن ميزانه ولا يقبله ميزان عمله فذلك علم الوهب الإلهي فالعلم الكسبي نصر الله والوهبي فتحه فإذا جاء نصر الله والفتح علم أنه قد قام بحق ما كلف وإذا انقادت إليه قواه الحسية والعقلية فمشت معه على طريقه الذي هو صرات الله لا صرات الرب فليشكر الله على ما خوله به وحباه وقال خفي عن الناس طاعة ابليس بلعنة الله إياه كما خفي عنهم موافقة الملك ربه في خلافة آدم بثناء الله عليهم ورضاه عنهم ومن ذلك المنع في الصدع من الباب 377 قال حفظ الله ذكره بالحفظة من البشر وبالصحف المكرمة التي بأيدي السفرة الكرام البررة فالحق في قلبه وكلامه في صدره وقال خزائن الله صدور المقربين وأبواب تلك الخزائن ألسنتهم فإذا نطقوا أعنوا السامعين إن كانت أعين أفهامهم غير مطموسة وقال إذا تميز العارف بالإضافة إلى معروفة فطن الخجة فإن الخجة البالغة لله وعصم من الخطأ في القول والعمل وقال الهبة العظمى ما أعطاك الله من الرحمة في قلبك بعباده فخفضت لهم الجناح وألنت لهم القوليقول كهمس في رجزه ألبس لكل حالة لبوسها . . . إما نعيمها وإما بؤسها

وقال إنما كانت الحجة البالغة لله لأن العلم يطابق المعلوم ففهم ومن ذلك ما هو المقام الجليل الذي صح للخليل من الباب 378 قال المحدث في القديم ما هو القديم في المحدث اتخذ الله إبراهيم خليلا وورد في الخبر لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا لكن صاحبكم خليل الله فانظر إلى ماتحت هذا من المعنى اللطيف قال بعضهم

Página 402