الباب السادس والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل التحاور والمنازعة وهو
من الحضرة المحمدية الموسوية
ينزل الله أينما كنا . . . دون أسماء ذاته الحسنى
وهو نور والنور مظهره . . . ولهذا أزاله عنا
فذوات الكيان مظلمة . . . وهي أدنى الدنو لا أدنى
ثم حزناه صورة شرفا . . . جملة الأمر نعم ما حزنا
سمع الله صوت سائله . . . بالذي قد أراده منا
فلهذا نكونه أبدا . . . ولهذا عنا فما زلنا
فإذا شاء أن يولدنا . . . في هيولى وجوده منا
بلبل البال في ذرى فنن . . . يطرب الشرب كلما غنى
Página 96