299

============================================================

ورة البقرة(الأيتان: 245، 241 ترشا حسنا} بأن ينفقه عز وجل عن طيب قلب (نيتتعفد وفي قراءة يضعفه بالتشديد لثرأتعافا حقييرة) من عشر إلى اكثر من سبعمائة كما سيأتي ( والله يقيض) يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء ( ويشطا) يوسعه لمن يشاء امتحانا ( قالنه تحشرب ) في الآخرة فيجازيكم باعمالكم { آلم ترال التلا) الجماعة ينا ب اتره يل ين تقد} موت ({ ثوممة) اي الى قصتهم عن الله تعالى يا ابن ادم مرضت فلم تعدني، استعطمتك فلم تطعني، استستيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف اسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه آما آنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي وكذا فيسا قبلهه أخرجه مسلم والبخاري وهذا كله خرج مخرج التشريف لمن كنى عنه ترغييا ان خوب به قوله: (في سبيل الله) أي في طاعته، فيدخل في الإنفاق الواجب والمتطوع به اهخازن .

توله: {قرضا) مقعول مطلق كما يشير له قول الشارح في تفسير نعته بأن ينققه الخ ال قوله: (وفي قراءة فيضعفه بالتشديد) وعلى كل من القراء تين فهو مرقوع صطفا على الصلة، أو منصوب بأن مضمرة في جواب الاسفهام، فالقراءات أربعة وكلها سبعية، فكان على الشارح أن يبينها كمادته اهشيخنا توله: (أضعافا كثيرة) حال مبينة كما هو ظاهر لأنه وان كانت لفظ العامل إلا أنها اختصت بر ها بتيء اخر ففهم منها ما لا يفهم من عاملها، وهذا شان المبينة وجمع لاختلاف جهات التضعيف بحسب اخثلاف الاخلاص ومقدار القرض، واخلاف أنواع الجزء اهكرخي ويجوز أن يكون منمولا مطلقا كما في السمين. قوله: (إلى اكثر من سبعمانة) وهذه الكثرة لا يعلمها إلا الله تعالى، وتوله (كما سيأتي) أي في قوله : ل مثل الذين ينققون أموالهم في سبيل الله) الى ابن قال: ( والله يضاعف لمن يشاء) (البقرة: 261) يعني مضاعفة زاثدة على سبعماة اهشيفنا.

قوله: (والله يقبض ويطع الخ أي حسب ما تقتضيه مشيته المبنية هلى الحكم والمصالح، فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم كي لا تبدل أحوالكم، ولمل تأخير البسط عن القبض في الذكر للايماء إلى أنه يعقه في الوجود تسلية للفقراء اهكر خي وفي الآية تحريض على الاقراض وزجر عن تركه أي فلا تمسكوا خوف الفقر، لأن السمة وعدمها بيد الله تعالى لا تتوقف على الإمساك، بل الله يبسط الرزق على من يشاء، ولو أنفق منه كثيرا ويقبضه عمن يشاء ولو أمكه عن الانقاق اهشيختا.

قوله: (ابتلاء) أي اخبارا هل يصبر أم لااه.

قوله: (امشحانا) أي هل يشكر أم لااه.

قوله: (قيا زيكم ياعما لكم) أي فهذا تتميم للتحريض على الإنغاق وايذان بأن الانفاق والإمساك لا ينقص المال ولا يزيده بل الله هو الموسع والمقتر اهكرخي قوله: (ألم تر الى الملا الملا من القوم وجوههم وأشرانهم، وهو اسم للجماعة لا واحد له من

Página 300