Futuhat Ilahiyya
============================================================
سودة البقرة(الايات: 136 138 والنصارىو لم(فان امتوا) اي اليهود والنصارى ( ييثل) مثل زائدة ما مامنتم ييه فقد افتدوأ ولن كرلوا) عن الإيمان به ( فإلما ثم فى شقاقر) خلاف معكم ( نسيخ فيتهم الله يا محمد شقاقهم (وهو الشميع) لأقوالهم { الليه ) بأحوالهم وقد كفاه إياهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم ( يتتة الله) مصدر مؤكد لآمنا ونصبه بفعل مقدر أي صبغنا الله والمراد بها ديته الذي فطر الناس عليه لظهور اثره على صاحيه كا لصبغ في الثوب (وتن} أي قوله: (لنؤمن ببعض وتكفر ببعض) اي بل نؤمن بجميعهم لأن تصديق الكل واجب، وتؤمن منصوب لأنه مقرغ على المنفى على حد قوله لا يقضي عليهم فيسوتواء ولفظ أحد لوقوعه في سياق التفي عام فساغ أن يضاف إليه بين من فير تقدير معطوف نحو المال بين الناس، ووجهه الكشاف يقول واحد في معنى الجماعة بحسب الوضع، وعالله الشيخ صعد الدين التفتازاني بقوله: لأنه اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوي فيه المذكر والمؤنث والمثنى والمجمرع، ويشترط أن يكون استعماله مع كل أو في كلام غير يموجب، وهذا غير الأحد الذي هو أول العد في مثل: قل هو الله أحد، ولي كونه في معنى الجماعة من جهة كونه نكرة في سياق النفي على ما سبق الى كثر من الأذهان . الا ترى أنه لا يستقيم لا تقرق بين رسول من الرسل إلا بتقدير العطف أي رسول ورسول اهكرخي توله: (فان آمنوا) الخ مرتب على قوله قولوا آمنا بالله الخ أي : واذا قلتم ما ذكر فحال اليهود والنصارى، إما ماواتكم فيما ذكر أو مخالفتكم فيه وقول : (بمثل ما آمتم به) وهو المذكور في قول امنا بالله وقول مثل زائد لثلا يلزم ثبوت المثل لله وللقرآن اه شيخنا.
قوله: (خلاف معكم) أي لأن كل واحد من المتشاققين يكون في شق غير شق صاحه أي في ناحية، وفيه إشارة الى بيان المراد بالشقاق هنا لأن له قى اللغة ثلاث معان، أحدهما: الخلاف ومنه (وان خفم شقاق بينهما) (النساء: 35]. والثاني: العدواة مثل قوله : (لا يجر متكم شقاقى) (هود: 89]. والثالث: الضلال مثل (وان الظالمين لفي شقاق بعيد) [الحج : 53] اهكرخي قوله: (وتصب بفعل) مقر، وقيل: نصبه بالفمل المذكور لملاقاته له في الممن وني الصياح: صبنت الثوب صبغأ من بابي نفع وتتل، لي لغة من باب ضرب اله قوله: (لظهوره) توجبه لإطلاق الصبغة على الدين، أي بطريق الاستعارة التصريحية. قال البغوي: ثم إن إطلاق مادة لفظ الصبغ حلى التطهير مجاز تشبيهي، وذلك أن ميه التطهير من الكفر بالايمان بصبغ المغموس في الصبغ الحي، ووجه الشبه ظهور أثر كل منهما على ظاهر ماحبه، فيظهر اثر التطهير على المؤمن حسا ومعنى بالعمل الصالح والأخلاق الطية، كما يطهر اثر الصبغ على الثواب، ولا ينافي ذلك كونه مشاكلة اهت وتقرير المشاكلة هنا ميسوط في التلخيص وشرحه للسعد، ونصهما: والثاني من قسمين المشاكلة وهو ذكر الشيء بافظ غيره لوقوعه في صحته تقديرا، نحوقوله تعالى (قولوا امنا بالله وما أتزل اليتا) إلى قوله: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) وهو - أي قوله : صيغة الله -مصدر لأنه فعله من صبغ كاليلسة من جلس، ، وهي الحالة التي يقع عليها الصبغ مؤكد لامتا بالله أي تطهير الله من دن الكقر، لأن الايمان يطهر النقوم، فيكون آمنا
Página 167