Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرهرالايه: 11 أو بعده من القرآن ( وهو العث) حال ( تصنقا) حال ثانية مؤكدة ( لما معهم قل) لهم ( قلم تتثلون) أي تثلتم ( أببياة اللوين قمل إن كنثم مومنيرب ) بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتلهم، القيل. يعني قالوا نفرق في الإيمان بما أنزل الله فتؤمن بما أنزل على أنبيائتا، وتكفر بما أنزل على قوله: (الواو اللحال) أي قالوا أنؤمن حال كونهم كافرين بكذا، ولم تجعل هذه الجملة استثناقية استوتفت للأخبار لأنهم يكفرون بما عدا التوراة لأن الحال ادخل في رد مقالتهم أي قالوا ذلك مقارنا لشاهد علس بطلانه اهكري قوله: ويما وراعع متعلق يكفرون، وما مرصولة، والظرف صلتها فمتعلقة فعل لي إلا والهاء في وراء تمود على ما في قوله نؤمن بما انزل علينا ووراء من الظروف المتوسطة التصرف وهو ظرف مكان، والمشهور آنه بممتى خلف، وقد يكون بمعنى أمام فهو من الأضداد، وفسره الفراء هتا بمعنيي سوى التي بممنى غير، ونسره أبو عبيدة وقتادة بممنى بعد، وني همزته قولان. أحدما: آنها أصل ينقسها، وإليه ذهب ابن جني مستدلا بثبوتها في التصغير في قولهم وريثة. والثاني: أنها بدل من ياء لقولهم تواريت. قال أبو البقاء: وفيه نظر ولا يجوز أن تكون الهمزة بدلا من واو لأن ما فااه واو لا يكون لامه واوا إلا نذورا اهسمين توله: (حال من ما والعامل فيها يكفرون قوله: (مصدقا) حال ثانية مؤكدة، أي لأن قوله وهو الحق قد تضمن معناها، والحال المؤكدة لما ان تؤهد عاملها تحو: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (البفرة: 60]، وإما أن تؤكد مضمون جملة، فان كان الثاني التزم إضبار عاملها وتأخيرها عن الجملة والتقدير وهو الحق أحقه مصدةا اهمين) وفي أبى الود (مصدقا) حال مؤكدة لمضمون الجملة وصاحبها اما ضير الحق وعاملها ما فيه من معتى القعل، قاله أبو البقاء، وإما ضمير دل عليه الكلام وعاملها فعل مضمر أي أحقه مصدقأ اله قوله: (قل) (لهم) أي إلزاما وبيانا لكفرهم بالتوراة التي ادعوا الايمان بها اه شيفتا.
قوله: (فلم تقتلون) الفاء جواب شرط مقدر إن كشم آمتم بما أنزل عليكم فلم تتلتموهم وهذا تكذيب لهم لان الايمان بالتوراة مناف لقتل أشرف خلقه ولم جار ومجرور اللام حرف جر وما استفهامية في محل جر اي لأي شيء، ولكن حذفت الفها فرقا بينها وبين ما الخبرية وقد تحمل الاستنهامية على الخرةة، فتبت الفها. وقد تحل الخبرية على الاستفهامية فتحذف ألفها اسمين قوله: اان كسم مؤمتين ني ان قولان. احدمما: آنها شرطية وجوابها محذوف تقديره ان كتم مؤمتين فلم فعلتم ذلك، ويكون الشرط وجوابه قد ذكر مرتين فحذف الشرط من الجملة الأولى، وبقي جوابها وهو فلم تقثلون، وحذف الجواب من الثانية ويقي شرطه فقد حدف من كل واحدة ما أثبت في الأخرى. وقال ابن عطية : جوابها متقدم وهو قوله : فلم، وهذا إنما يتاتى على فول الكوفيين وأبي زيد. والثاني: أن إن تاقية بممنى ما أي ما كشم مؤمنين لمنافاة ما صدر متكم للايمان اهممين
Página 117