585

Libro de las Conquistas

كتاب الفتوح

Regiones
Irak

شعره[ (1) ]، قال: ثم حمل عليه علقمة بن قيس فطعنه في لبته طعنة فسقط الشامي قتيلا، وأنشأ علقمة في ذلك يرتجز يقول:

يا عوف لو كنت امرءا حازما # لم تبرز الدهر إلى علقمة

لاقيت ليثا أسدا باسلا # يأخذ بالأنفاس والغلصمة

لاقيته قرنا له سطوة # يفترس الأقران في الملحمة

ما كان في نصر امرئ ظالم # ما يدرك الحنة والمرحمة

ما لابن هند حرمة يرتجى # بها[ (2) ]ثواب الله بل مندمة

لاقيت من قيس[ (3) ]غداة الوغى # من أدرك الأبطال يا بن الأمة

ضيعت حق الله في نصرة # للظالم المعروف بالمظلمة

إن أبا سفيان من قبله # لم يك مثل العصبة المسلمة

لكنه نافق في دينه # من خشية القتل على المرغمة

وابنه نافق من بعده # وزخرف الباطل بالترجمة

سوف... [ (4) ]من ضروب لنا # بين أن في الوغى المضرمة

قال: دعا عمرو بن العاص بابنه عبد الله فقال: يا عبد الله!خذ هذه الراية وتقدم بين يدي!فقال عبد الله: ما أفعل، فإنك تقدمني إلى حرب رجل ما كفر بالله ساعة قط، قال: فغضب عمرو ثم قال: والله لتأخذنها أو لأضربن بهذا السيف [ (1) ]الأرجاز في وقعة صفين ص 194:

يا عجبا للعجب العجيب # قد كنت يا عوف أخا الحروب

وليس فيها لك من نصيب # إنك، فاعلم، ظاهر العيوب

في طاعة كطاعة الصليب # في يوم بدر عصبة القليب

فدونك الطعنة في المنخوب # قلبك ذو كفر من القلوب

[ (2) ]وقعة صفين ص 195:

ما لابن صخر حرمة ترتجي لها.

[ (3) ]وقعة صفين: لاقيت ما لاقى.

[ (4) ]موضع النقاط مطموس في الأصل.

Página 26