Libro de las Conquistas
كتاب الفتوح
ألا قل للوصي فدتك نفسي # أطلت بذلك الجبل المقاما
أضر[ (1) ]بمعشر زاروك منا # وسموك الخليفة والإماما
وعادوا فيك[ (2) ]أهل الأرض طرا # مقامك عنهم ستين[ (3) ]عاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت # ولا وارت له أرض عظاما
لقد أمسى برونق[ (4) ]شعب رضوى # تراجعه الملائكة الكلاما[ (5) ]
وقال السيد بن محمد الحميري في ذلك:
يا شعب رضوى بالمزية لا ترى # حتى متى تحمى وأنت قريب
غاب ابن خولة غيبة ما غابها # قبل ابن خولة في الحياء غريب
إني لأرجو أن أؤمله كما # قد كان يؤمل يوسف يعقوب
لو غاب عنا ألف عام أيقنت # منا النفوس بأنه سيئوب
[وقال أيضا في قصيدة له:
أيا راكبا نحو المدينة جسرة # عذافرة تهوى[ (6) ]بها كل سبسب
إذا ما هداك الله عاينت[ (7) ]جعفرا # فقل يا أمين الله وابن المهذب
ألا يا أمين الله وابن رسوله # أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي
إليك من الأمر الذي كنت مطنبا # معاندة منى لنسل المطيب
وما كان قولي في ابن خولة مطنبا # أحارب فيه جاهدا كل معرب
ولكن روينا عن وصي محمد # وما كان فيما قال بالمتكذب
بأن ولي الأمر يفقد[ (8) ]لا يرى # ستيرا كفعل الخائف المترقب[ (9) ]
[ (1) ]في الأصل: «أظل» وما أثبت عن الديوان.
[ (2) ]عن الديوان ومروج الذهب وبالأصل قل.
[ (3) ]في الديوان ومروج الذهب: سبعين.
[ (4) ]في الديوان: بمورق.
[ (5) ]عن مروج الذهب، وبالأصل:
بنا حفة الملائكة الكراما
[ (6) ]عن الأغاني وبالأصل: وفيها غدا نطوي.
[ (7) ]في الأغاني لاقيت.
[ (8) ]من الديوان ص 116 وبالأصل: «يقعد» .
[ (9) ]بالأصل:
«سنيا كمثل الخائف المترهب»
وأثبتنا عجزه عن الديوان.
Página 180