Libro de las Conquistas
كتاب الفتوح
قال: ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-[ (1) ].
وخرج من بعده الحجاج بن مسروق وهو يقول:
أقدم هديت هاديا مهديا # فاليوم تلقى جدك النبيا
ثم أباك ذا الندى عليا # ذاك الذي نعرفه وصيا
والحسن الخير التقي الوفيا[ (2) ] # وذا الجناحين الفتى الكميا
وأسد الله الشهيد الحيا
[ (3) ] ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-.
وخرج من بعده سعيد بن عبد الله الحنفي وهو يقول:
أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا # وشيخك الخير عليا ذا الندى
وحسنا كالبدر وافى الأسعدا # وعمك القرن الهجان الأصيدا
وذو الجناحين هنوا وسعدا # وحمزة الليث الهزبر الأسدا
في جنة الفردوس يعلو أصعدا
ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-.
وخرج من بعده زهير بن القين البجلي وهو يرتجز ويقول:
أنا زهير وأنا ابن القين # أذودكم[ (4) ]بالسيف عن حسين
إن حسينا أحد السبطين # من عترة البر التقي الزين
ذاك رسول الله غير المين # أضربكم ولا أرى من شين
ثم حمل ولم يزل يقاتل حتى قتل-رحمه الله-[ (5) ].
وخرج من بعده هلال بن رافع البجلي[ (6) ]وجعل يرميهم بالسهام وهو يقول:
[ (1) ]قال في الطبري أن أبا الشعثاء كان ممن خرج مع عمر بن سعد إلى الحسين، فلما ردوا الشروط على الحسين مال إليه فقاتل معه حتى قتل.
[ (2) ]في الطبري 5/441:
وحسنا والمرتضى عليا.
[ (3) ]نسبت الأرجاز في الطبري والبداية والنهاية إلى زهير بن القين.
[ (4) ]في الطبري 5/441 «أذودهم» وفي البداية والنهاية 8/199 فكالأصل
[ (5) ]في الطبري: شد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس فقتلاه.
[ (6) ]في الطبري وابن الأثير والبداية والنهاية: نافع بن هلال الجملي.
Página 109