79

Furusiyya

الفروسية

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
وقوله في الحديث: "مناحبته"، فالمُناحبة: المخاطرة، وهي المراهنة، من (^١) النحب وهو: النذر، وكلاهما [ح ٨] إلزام (^٢)، هذا بالعقد وهذا بالنذر.
وقوله: "ألا أخفضت"، يجوز أن يكون من الخفض الذي هو الدَّعة،، المعنى: هلَّا نفَّست المُدة فكنت في خفضٍ من أمرك ودَعَة.
ويجوز أن يكون من الخفض الذي هو من (^٣) الانخفاض، أي: هلَّا استنزلتهم إلى أكثر مما اتَّفقتُم عليه.
وقوله في اللفظ الآخر (^٤): "هلا احتَطْتَ" هو من الاحتياط، أي: هلَّا أخذت بالأحوط، وجعلتَ الأجل أقصى ما ينتهي إليه البضع؛ فإنَّ النَّصَّ لا يتعدَّاه.
وقوله: "وذلك قبل تحريم الرِّهان" من كلام بعض الرواة (^٥)، ليس كلام أبي بكر، ولا من كلام (^٦) النبي ﷺ.
وقد اختلف أهل العلم في إحكام هذا الحديث ونسخه على قولين:

= عبد الله بن عتبة بن مسعود.
(^١) سقط من (ظ).
(^٢) في (مط) (مناحب) بدلًا من (إلزام)، وقد سقط من (ح).
(^٣) ليس في (ظ).
(^٤) من قوله (استزلتهم) إلى (الآخر) ليس في (ظ).
(^٥) هو من كلام عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحِيِّ كما جاء عند الطبري في تفسيره (٢١/ ١٧).
(^٦) (من كلام) من (مط) فقط.

1 / 21