496

Fitan

كتاب الفتن

Editor

سمير أمين الزهيري

Editorial

مكتبة التوحيد

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢

Ubicación del editor

القاهرة

١٦١٧ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَجِيءُ رِيحٌ طَيْبَةٌ فَتَقْبِضُ رُوحَ عِيسَى وَالْمُؤْمِنِينَ»
١٦١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: " يَنْصَرِفُ عِيسَى وَمَنْ مَعَهُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَقُولُونَ: الْآنَ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، ثُمَّ إِنَّ الْأَرْضَ تُخْرِجُ زَكَاتَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا كَانَتْ فِي أَوَّلِ الدُّنْيَا، فَيَلْبَثُ عِيسَى وَالْمُؤْمِنُونَ سَنَوَاتٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا تَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ "
١٦١٩ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَقُتِلَ الدَّجَّالُ تَمَتَّعُوا حَتَّى يَجِيئُوا لَيْلَةَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَحَتَّى يَتَمَتَّعُوا بَعْدَ خُرُوجِ الدَّابَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا يَمُوتُ أَحَدٌ، وَلَا يَمْرَضُ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِغَنَمِهِ وَدَوَابِّهِ: اذْهَبُوا فَارْعَوْا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وَتَعَالَوْا سَاعَةَ كَذَا وَكَذَا، وَتَمُرُّ الْمَاشِيَةُ بَيْنَ الزَّرْعَيْنِ لَا تَأْكُلُ مِنْهُ سُنْبُلَةً، وَلَا تَكْسِرُ بِظِلْفِهَا عُودًا، وَالْحَيَّاتُ وَالْعَقَارِبُ ظَاهِرَةً لَا تُؤْذِي أَحَدًا، وَلَا يَؤْذِيهَا أَحَدٌ، وَالسَّبُعُ عَلَى أَبْوَابِ الدُّورِ، تَسْتَطْعِمُ لَا تُؤْذِي أَحَدًا، وَيَأْخُذُ الرَّجُلُ الصَّاعَ أَوِ الْمُدَّ مِنَ الْقَمْحِ أَوِ الشَّعِيرِ فَيَبْدُرُهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلَا حَرَّاثَ وَلَا كِرَابَ، فَيَدْخُلُ مِنَ الْمُدِّ الْوَاحِدِ سَبْعُمِائَةِ مَدٍّ "
١٦٢٠ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «يَبْقَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً»

2 / 579